السيره النبويه العطره 54

 


#السيرة_النبوية ❤️

👈ذكاء سيدنا "حذيفه بن اليمان" وحنيه النبي ﷺ معاه ❤️

👈إنتهاء غزوه الأحزاب والحكم بقتل يهود بني قريظه 💪

👈موت سيدنا "سعد بن معاذ" ليهتز له عرش الرحمن ✋


💢شفنا تعب الصحابة و شفنا دعاء النبى ﷺ و إستجابة ربنا عز وجل لما أرسل على جيش قريش ريح شديدة أقتلعت خيامهم و أطفأت النيران و لم تصب الريح دى المسلمين بسوء و لكن أصابهم برد قارس ..

فكان النبى ﷺ عايز يعرف إيه اللى بيحصل على الضفة التانية عند جيش الأحزاب فبدأ ينادى على المسلمين و يقول من منكم يأتينى بخبر القوم ؟

فمحدش رد لأن الجو كان صعب جدآ جدآ لدرجة أنهم كان بيدفنوا جسمهم فى الرمل .. 


و يكرر النبى ﷺ السؤال تانى و يقول من منكم يذهب و يأتى بخبر القوم و أضمن له المجئ ؟

فبرده محدش رد ..

فقال السؤال مره تالتة : من منكم يذهب و يأتينى بخبر القوم و هو رفيقى فى الجنة ❤ ..

لكن برده محدش رد ( الصحابة بشر و اللى شافوه متعب جداً جداً و الوضع واضح إنه كان صعب أوى )

فبدأ النبى ﷺ يختار بنفسه فقال : قم يا حذيفة بن اليمان ، فبيقول حذيفة : والله ما إن نادانى النبى ﷺ بأسمي حتى وضعت يدي على رأسي و ما قمت إلا حياء منه ^_^ ..

فقال حذيفة : نعم يا رسول الله ..


فقال رسول الله ﷺ : أذهب ياحذيفة و آتني بخبر القوم و لكن لا تذعرهم علي ( يعنى خلى بالك متعملش أى غلطة فتخليهم يهجموا علينا )..

فبيحكى حذيفة و يقول : خرجت ارتجف و ما إن مررت بالخندق حتى ذهب عني البرد و كأنى في حمام ( مكان دافئ ) حتى وصلت للمشركين فوجدتهم في فزع شديد👌 

الخيام بتتشال من مكانها و بتترمى فى وشوش الكفار و بقت تتقلب القدور بتاعت الأكل .. أصل ربنا أرسل كمان الملايكة و شاركوا فى غزوة الأحزاب 🤗

(دعاء سيدنا النبي ﷺ مستجاب طبعا 🤗❤️)


و بيقول حذيفة : ثم رأيت أبو سفيان أمامي و ليس معه حراس .. فكنت أقدر أن أقتله فوضعت يدي على سيفي ولكن تذكرت كلمة رسول الله : "إياك ان تذعرهم علي ".. 

فتركته 👌

ثم رأيت أبى سفيان يصيح في الناس و يقول : "أجتمعوا" فأجتمعوا حوله .. فجلست أسمع ما سيقوله ..

فقال أبو سفيان : فيلنظر كل منكم من يجلس بجواره فأنى لا آمن جواسيس محمد 😐


سيدنا حذيفة خاف جدا بس عمل حركة ذكية أوى ..

بدأ يسأل هو الناس اللى جنبه قبل ما حد يسأله 😊

فبيقول حذيفة : فقلت عن يمينى من الرجل ؟!

فرد اللى جانبه و قال : عمرو بن العاص ..

ثم قلت عن يسارى من الرجل ؟!

فرد : معاوية بن أبي سفيان ..

و طبعا محدش منهم فكر يسأله 😊 

سيدنا عمرو بن العاص و معاوية هيسلموا بعد كده و هيحكيلهم حذيفة الموقف ده 😊

و بيحكى الصحابة و بيقولوا : ( فظل عمرو بن العاص " بعد إسلامه " يضحك كلما سمع تلك القصة ) 😁😁


فالمهم بعد ما كل واحد أطمن مين اللى قاعد جنبه ..

قام بدأ أبو سفيان في الكلام و قال : يا قوم غدرت بكم يهود بنى قريظة و أجتمع عليكم الجوع و البرد و إني أرى أن الحصار لن ينتهي فإني مرتحل فأرتحلوا ..

يعنى الحرب كده خلاص انتهت 🤗✋✋

فسمع حذيفة الكلام ده ففرح فرح شديد و بدأ يمشى وحدة وحدة عشان محدش يحس بيه عايز يرجع بسرعة عشان يبلغ النبى ﷺ ..

( شفتوا إن صدق رسول الله لما قال لحذيفة : لا تذعرهم علي .. أصل لو كان حذيفة أتسرع و قتل أبو سفيان كانت الحرب هتستمر ) ..


المهم عدى حذيفة الخندق و هو سقعان و بمجرد إنه بيعدى جوه الخندق فيلاقى نفسه حاسس بدفا جامد و بعدين عدى و رجع يرتعش تانى و وصل عند المسلمين فبسرعة راح على النبى ﷺ فلاقاه واقف بيصلى و عليه عباية عشان البرد فوقف حذيفة جنبه و فضل مستنيه و بيترعش فالنبى ﷺ حس بيه .. فتخيلوا النبى ﷺ عمل ايه ؟🤔

مد إيده و ضم حذيفه له و هو بيصلى ♡ عشان يدفيه .. فبيقول حذيفة " إن الرسول جعل يصلي و أنني لفيه ( محتضنه الرسول داخل العباية )

(ياحبيبي يارسول الله.. مفيش أجمل وأحن منك ❤️) 

حتى أنهى النبى ﷺ صلاته ثم نظر إليه النبي ﷺ و قال : بشرني بشرك الله يا حذيفة 🤗 


فقال حذيفة : لقد انتصرنا .. نصرنا الله وحكى له حذيفة كل اللى سمعه لكن حذيفة بقى عايز ينام أوى من شدة التعب فنام و هو مع النبى ﷺ ..

فالنبى ﷺ غطاه بعبايته و مشى بالراحة لحد ما جه ميعاد صلاة الفجر قام رايح النبى ﷺ و نزل على ركبه عشان يصحيه و قال له : قم يا نومان 😊 

فصحى حذيفة ولاقى النبى ﷺ فى وشه فبيقول حذيفة : والله ما رأيت أجمل من وجه رسول الله ❤️

يابختك ياسيدنا حذيفه 🤗.. النبي يصحيك من النوم 🤗 

(اللهم ارزقنا مصاحبه النبي في الجنه 🤲..وحشتنا يارسول الله 😢❤️.. إمتي تقابلنا عند الحوض وتطمنا 🥺🥺) 


💢طيب دلوقتى سيدنا حذيفة طمن النبى ﷺ ،

فبسرعة راح النبى ﷺ يجرى على الصحابة عشان يطمنهم ..

و النبى ﷺ أدرك إن معركة الأحزاب دى هتبقى آخر مرة يتجرأ علينا المشركين و يحاربوا المسلمين ..

فقال ﷺ : اليوم نغزوهم و لا يغزونا ..

و يفرح المسلمين بنصر ربنا و يبدأوا يلموا حاجتهم و يرجعوا لبيوتهم و الصحابة كانوا فى شدة التعب لدرجة إن كان اللى يتعب منهم بقى بينام على أى جنب فى الطريق 😔


💢و فى طريق عودة المسلمين للمدينة يحصل مفاجأة ✋جاء سيدنا جبريل عليه السلام و هو غاضب جدا للنبي ﷺ و سأله : يا رسول الله إلى أين ؟✋

فقال النبى ﷺ : إلى المدينة ، فيرد جبريل و يقول : أوضع المسلمين أسلحتهم .. فقال النبى ﷺ : نعم ..

فرد جبريل و قال : و لكن أنا و الملائكة فلم نضع السلاح بعد .. فقال النبى ﷺ : و لماذا يا جبريل ؟

فقال جبريل : بنو قريظة .. إن الله لا يحب الخائنين ..

يا محمد انطلق معي فإني ذاهب إليهم فمزلزل بهم ✋


فبسرعة يخرج النبى ﷺ للصحابة عشان يبلغهم و ده حصل وقت الظهر فقال : " أيها الناس من كان منكم يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة "..

يعنى إيه ؟ يعنى الحرب منتهتش ✋

فبعض الصحابة فهموا كلام النبى ﷺ إن مش هنصلى العصر إلا فى بنو قريظة حتى لو المغرب أذن عليهم و هم فى الطريق و فى ناس تانية من الصحابة فهمت كلام النبى ﷺ إن هدفه الحركة السريعة و ليس ترك الصلاة لحد ما يوصلوا لبنى قريظة .. فبعضهم صلى المغرب و العصر في بنو قريظة و بعضهم صلى العصر في الطريق..

و لما الرسول ﷺ عرف ده مقلش إن حد فيهم اتصرف غلط .. و الصحابة رغم اختلافهم إلا إن محدش منهم أتخانق مع التانى ..

(شبه الخلاف بين الفقهاء الاربعه في المسائل الغير عقائديه ومحدش يعيب على التاني.. فكله اجتهاد 👌) 


وكان كعب بن أسد " قائد يهود بنى قريظة " باعت جواب لحيي بن اخطب قائد يهود خيبر فى جيش الأحزاب

و قال : أرايت يا حيي إن أنتصر محمد .. فماذا ستفعل ؟ فقال حيي : أكون معك .. بس لما المسلمين أنتصروا و توجهه النبى ﷺ للمدينة عشان يحارب بنى قريظة .. طبعا حيي أختفى هو و قبيلته .. و ساب كعب بن أسد لوحده في مواجهة المسلمين ✋


المهم خرج واحد من اليهود يقول والله أنكم تعلمون أن محمد على حق ولو لم يكن على حق ما نصره الله .. فأرى أن نسلم مع محمد ..

فغضبت بنى قريظة و قالوا : لا لن نتبعه ابدآ ..

فخرج واحد و راح قايل : نقتل أبناءنا و نساءنا بأيدينا قبل أن يقتلهم المسلمين ثم نخرج لقتال المسلمين ثم نعود ... بس محدش عجبه الإقتراح ده ..

فخرج واحد تانى و قال : نتحصن في الحصن حتى يأتي محمد و ننظر ماذا سيفعل .. و أتفقوا على الرأى ده ✋

 

❤️❤️❤️❤️❤️صلوا على النبي ❤️❤️❤️❤️❤️


💢وصل النبى ﷺ بجيش المسلمين لبنى قريظة .. وتم حصارهم لمدة ١٥ يوم .. لحد ما حصلت معجزة إلهية ..

ألقى الله تعالى الرعب في قلوب اليهود من دون قتال .. فيخرج اليهود من الحصن..

فيقول لهم النبى ﷺ : يا بني قريظة أتريدون أن أحكم بينكم ؟فاليهود اشترطوا أنهم هيستسلموا بشرط إن يحكم فيهم سيدنا سعد بن معاذ .. طب اشمعنا ؟🤔

عشان سيدنا سعد زمان كان زعيم الأوس و حليف بنو قريظة .. فقالوا يا محمد لا نرضى بحكمك و لا نقبل إلا حكم سعد بن معاذ ، فالنبى ﷺ : وافق و جاب سعد بن معاذ و طلب النبى ﷺ منه أنه يحكم ..

فحكم سعد على اليهود بإنهم يقتلوا كل من شارك في الغدر بالمسلمين .. وده حكم ملوش علاقة بنساء و أطفال اليهود و لا اليهود اللى مشاركوش فى الغدر ..

و على فكرة فى التوراة حكم اليهود على الخائن هو الإعدام. 


ومن بين اللى هيتعدموا كمان كان كعب بن أسد ...

فالنبى ﷺ قال له : يا كعب ألم يأن لك أن تشهد أن لا إله إلا الله ؟! .. فقال : لا ...

فقال النبى ﷺ : يا كعب ألا تذكر قول ابن فراش ( ده كان يهودي و أسلم و دعا اليهود إلى الإسلام فقتلوه وقبل موته طلب منهم إن يوصلوا للنبى ﷺ منه السلام.. فطبعا محدش من اليهود أهتم ) ..


فيقول النبى ﷺ لكعب : أما أنتفعتم من نصح ابن فراش .. ألم يقل لكم اذا لقيتم محمد فتقرؤه منى السلام..

( النبى ﷺ عرف منين ؟ أصل ربنا أوحى له 🤗 ) ..

فكعب أتخض إن النبى ﷺ عرف فقال له : أنت صادق يا أبا القاسم فقد طلب منا ابن فراش ذلك..

فقال النبى ﷺ : إذن أتؤمن يا كعب ؟ ✋

فقال كعب : يا محمد إنى أعلم بأنك صادق ، و لكن لولا خوفى أن اليهود تقول عني إني أتبعتك خوفاً من السيف لكنت أتبعتك .. فسأظل على دين اليهود ..

فقال النبى ﷺ : يا كعب أسلم يا كعب ،

فرد كعب : لا .. إني على دين اليهود (تعنت وتكبر ✋) 


💢طيب سعد بن معاذ اللى اليهود اختارته عشان يحكم عليهم .. كنا قلنا إنه أتصاب بسهم لما كان واقف عند الخندق و نزف كتير أوى و دعا و قال : اللهم لا تميتنى قبل أن أشفى صدرى من بنى قريظة لأنهم غدروا ..

فربنا أستجاب له و ألتئم الجرح بمعجزة و فعلا حكم على بنى قريظة و أرتاح .. فتخيلوا يحصل إيه ؟

أنفجر جرحه بالدماء من تانى 😢😢


فالنبي ﷺ حضن سعد و الصحابة بقوا يبعدوه عن النبى ﷺ عشان الدماء متجيش على النبى ﷺ ..

فبقى النبى ﷺ يقول : دعوه في حضني و يقول جزاك الله خيرآ يا سعد .. فيقول سعد : يا رسول الله سلام عليك جزاك الله خير ما جزى نبيآ عن أمته و رسولآ عن قومه أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله ❤️❤️

و يموت سعد فى حضن النبى 😢❤ ..

وفي جنازة سعد يلم النبى ﷺ عبايته من كثرة الملائكة

و يقول : إن حولى ملائكة لم تنزل الأرض من قبل و نزلت لتشهد جنازة سعد ..(يا الله على الجمال ❤️❤️❤️) 


و كان جسم سيدنا سعد ضخم لكن الصحابة حسوا إن سعد خفيف أوى و هما شايلينه ، فقال النبى ﷺ : أنزل الله سبعون ألف من الملائكة يحمل منهم معكم جسد سعد ، ولم ينزلوا الأرض من قبل و لن ينزلوا من بعد ، و إن عرش الرحمن قد اهتز لموت سعد بن معاذ ❤️❤️ ..

طب إزاى ؟🥺

ده من كثرة الملائكة اللى طالعة نازلة

أصل فى ضجه فرح فى السماء لإستقبال سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه ❤️❤️


❤️❤️فى حاجة جميلة حصلت بعد كده إن جاءت للنبى ﷺ عباية حرير هدية .. فالصحابة استعجبوا من نعومة ملمس الحرير فبقوا يلمسوا العباية و يمسكوها بإيديهم ..

فالنبى ﷺ حس إنها عجباهم أوى و خاف قلبهم يتفتن بالدنيا فراح قايل : إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أطيب و ألين و أنعم ❤️


رضي الله عنك ياسيدنا سعد وعن صحابه رسول الله ﷺ ❤️

 

نكمل بكرة إن شاء الله ❤ 

#كن_محمديا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحجر الاسود

الوفاء بالعهد

السيره النبويه العطره 46