السيره النبويه العطره 30
#السيره_النبويه ❤️
👈عظمه النبي ﷺ في حل مشاكل المدينة المنورة ❤️
👈مواقف رائعه للصحابه وموقف عظيم لسيدنا عثمان ❤️
💢 سيدنا النبى ﷺ بات عند أبو أيوب الأنصارى فى الدور السفلى .. و أبو أيوب و زوجته فى الدور العلوى ،وشفنا أبو أيوب و زوجته و هما ماشيين جنب الحيط عشان خايفين أن أقدامهم توافق مكان رأس رسول الله ﷺ :) ..
فمرة أم أيوب وقع من إيديها طبق فيه مايه و أنكسر على الأرض فأتفزعت هي و أبو أيوب و بسرعة مسكوا الغطاء اللى بيتغطوا بيه ونشفوا بيه المايه عشان خايفين السقف ينقط على رسول الله ﷺ .و أول ما طلع الفجر ، قام أبو أيوب راح للنبى ﷺ و قاله : " يا رسول الله والله لا نطيق أن نكون على سقف تحته رسول الله أبدآ " ..
فالنبي ﷺ فهم الأمر و وافق أنه يصعد فى الدور العلوى ونزل أبو أيوب و زوجته فى الدور السفلى وكل يوم كان بيصعد أبو أيوب بالطعام للنبى ﷺ وينزل بيه عند أنتهاء النبى ﷺ منه .. و كان أبو أيوب و زوجته يتلمسون موضع أصابع رسول الله و يأكلوا مكانه عشان يتلمسوا بركته ﷺ ، و فى يوم نزل الطعام فأبو أيوب أتفزع ..🥺
إيه اللي حصل 😱 ؟
أصل أبو أيوب لاقى الأكل زى ما هو فأتفزع و بسرعة راح للنبى ﷺ و قال : " أأغضبناك فى شيء يا رسول الله ؟ " ..
فقال النبى ﷺ : " لا ولكن الطعام به ثوم وإنى لا أأكل الثوم " فقال أبو أيوب : " أحرام هو يا رسول الله ؟ " ..
فقال النبى : " لا ولكنى أناجى من لا تناجى "..
( النبى يقصد جبريل عليه السلام .. و الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم ) ..
فقال أبو أيوب : " والله لا أذوقه أبدآ يا رسول الله " ..
صلى الله عليه وسلم ❤️
💢نروح بقى للناس فى المدينة اللي بقي محور حياتهم هو رسول الله ﷺ وكانوا يمتثلون إلى أوامره ويتوقفوا عند نواهيه فمكنش حد بيحب حد أد ما حب أصحاب محمد محمدآ ﷺ و النبى ﷺ واجهه مشكلات فى المدينة مفيش قائد فى الدنيا يقدر على مواجهتها ،مرة مؤرخ أجنبى أسمه برنارد شو قال : " لو كان محمد حياً بيننا لأستطاع أن يحل مشاكل العالم و هو يحتسى فنجانآ من القهوة " ..
طيب إيه المشاكل اللى حصلت فى المدينة ؟ ..
1) وباء : حمى قاتلة تأتى لأهل المدينة ، فسميت يثرب من التثريب لكثرة الأوبئة فيها .. و الحمى أصابت الساده أبا بكر وعائشة وبلال ، فكانت السيده عائشة تبكى طوال الليل من الحمى . ومن كتر المرض كان الصحابة يأتوا الرسول ﷺ ويقولوا له : " يا رسول الله أدعوا لنا الله ليحبب لنا المدينة كحبنا لمكة أو أشد " .. (يا جماعة الغربة كانت صعبة جداً على الصحابة 😢😢) ..
2) بطالة : أهل المدينة عددهم كبير و زاد عليهم المهاجرين من مكة و متنسوش إن المهاجرين بلا عمل و بلا مسكن و لا مال .. و كمان المهاجرين كان عملهم فى مكة بالتجارة أما المدينة أهلها بيعملوا فى الزراعة ..
3) اليهود و المنافقين ..
4) حرب أهلية : بين قبيلتى الأوس والخزرج ..
🛑 شوفوا بقى سيدنا النبي ﷺ هيعمل ايه ❤️❤️❤️
👈فيرفع النبى ﷺ يده بالدعاء ويقول : " اللهم أخرج وباء المدينة وطيب هواءها " .. فسميت " طَيبة " فهى طِيبة من طيب هواءها من كل سوء ❤️ وتتحل أول مشكله 🤗..
👈 و لحل مشكلة البطالة آخى النبى ﷺ بين المهاجرين و الأنصار ( يعنى المهاجرى يبقى أخ للأنصارى و يورث فيه ) ،
أصل المهاجر عنده علم و قرآن و سنة ..
والأنصارى عنده الدنيا عنده مال و عمل .. فآخى بينهم الرسول ﷺ و بقى المهاجرى يعلم الأنصارى القرآن و السنة و الأنصارى يساعد المهاجرى فى المعيشة ..
ويقول الصحابة : " والله قد بلغ الحب بين المهاجرين والأنصار حتى أن يقول أحدنا لأخيه يا أنا" 💖
و يورث المهاجرى الأنصارى و يبقى كأنه أخوه فعلاً لحد ما الله عز وجل هينسخ الحكم ده بعد كده فى قوله تعالى فى سورة الأنفال : { وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } ..
فقال تعالى : { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِن اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّار وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ..
ويقف الرسول ﷺ ويقول : " أيها الناس هؤلاء إخوانكم جاءوا إليكم وتركوا أموالهم وأبناءهم فلا تتركوهم " ، فيتحول الأنصار إلى كم من العطاء الغير مسبوق ..
💢ويبدأ بالظهور نماذج عجيبة من الصحابة أمثال " أم سليم " مثلاً .. أم سليم راحلها واحد عشان يخطبها .. أسمه " أبو طلحة " وهو صاحب أخلاق ومال وجمال وحسب ونسب ولكنه مشرك .. فقالت : " يا أبا طلحة أنك رجل صاحب خلق وحسب ونسب ومال ومثلك لا يرده أحد ( يعنى يرفضه حد ) .. غير أنك رجل مشرك وإنى مسلمة فإن هدى الله قلبك إلى الإسلام كان ذاك مهرى ولا أريد منك شيء " ..
وهذا الأرتباط بالدين لفت أنتباه أبو طلحة فيقرر أنه يحاول يعرف عن دين الإسلام .. فيذهب إلى النبى ﷺ.
فيشوف النبى ﷺ طلحة و هو جى عليه من بعيد ..
فيقول النبى ﷺ لأصحابه : " أيها الناس يأتيكم أبو طلحة بين عينيه الإسلام " .. سبحان الله النبى ﷺ كان يحس باللى جوه اللى قدامه .. و فعلاً يجى أبو طلحة و يبص لوجه النبى ﷺ فيقول : " أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله " ..
و يتجوز أبو طلحة أم سليم ❤️❤️
❤️❤️❤️❤️❤️صلوا على النبى❤️❤️❤️❤️❤️
💢و نكمل سوا مع جمال الصحابة فى المدينة ❤
كان فى صحابى أسمه " أبو الدحداح " كان غنى جدآ و كان يملك بستان فيه 600 نخلة .. فكان أبو الدحداح قاعد مع النبى ﷺ بالمسجد فيدخل عليهم أتنين و بعد شوية يتخانقوا الأتنين دول سوا .. طيب ليه ؟🤔
أصل واحد منهم عنده قطعة أرض و التانى عنده نخلة علي الأرض دى ..و صاحب الأرض عايز يشترى النخلة من التانى عشان تتحل المشكلة .. لكن الراجل التانى رافض بشدة و بيعند أوى أوى .. فالنبى ﷺ قاله : " يا هذا هلا تركت نخلتك وبعتها له و لك أيضآ نخلة فى الجنة ؟ " ..
فقال الرجل : " لا " ..مكنش يقصد يعصى أمر رسول الله .. ولكن الراجل غضبان غضب شديد فمش مركز فى اللى بيقوله و لا سمع كويس اللى النبى ﷺ قاله ..
بس أبو الدحداح سمع كلام النبى ﷺ و بص فى وجهه و قال : " يا رسول الله من يشترى هذه النخلة تكن له نخلة فى الجنة ؟ " .. فقال النبى ﷺ : " أجل والله " ..
فقال أبو الدحداح لصاحب النخلة : " يا هذا هل تبع لى نخلتك ببستانى كله ؟ " .. فقال الرجل : " ماذا تقول !! " ، فقال أبو الدحداح : " أجل والله هو لك " ..
فقبل الرجل و أتحلت المشكلة ..
وقال النبى ﷺ لأبو الدحداح : " ماذا فعلت ؟ " ..
فقال : " يا رسول الله أقرضت ربى بستانى لآخذ نخلة فى الجنة " ..فأبتسم النبى ﷺ ^_^ وقال : " وكم من نخيل فى الجنة لأبى الدحداح " و كررها 3 مرات ..
تخيلوا يا جماعة كام نخلة النبى ﷺ شافها لأبى الدحداح فى الجنة !! ( تخيل أنت لما تتصدق بجنيه واحد عشان تساعد حد غلبان .. كم لك فى الجنة من نعيم !! )
و مشى أبو الدحداح عشان يسلم البستان للرجل وكانت زوجة أبو الدحداح فى البستان فقال لها : " يا أم الدحداح أخرجى أنتى وولدك فإنى أقرضت بستانى هذا لربى " ..
و بكل فرحة تخرج أم الدحداح الزوجة الصالحة ويكون فى فم أبنها تمرة فتدخل أصابعها فى فمه و تقول : " يا بنى هذا من تمر الصدقة " وخرجت و هي بتقول : " ربح البيع أبا الدحداح .. ربح البيع أبا الدحداح ^_^ " ..
(ونعم الزوجه انتي والله ❤️❤️)
💢الرسول ﷺ قضى وقته يعلم الصحابة ( من المهاجرين و الأنصار ) أحاديث عن الأخوة في الله ويقول : " إن المتحابون فى الله يظلهم الله بظله يوم القيامة .. و إن الله تبارك و تعالى ينادي يوم القيامة و يقول أين المتحابون فى جلالي فيقومون و يقفون على منابر من نور يغبطهم عليها الملائكة و الأنبياء و الصالحين " ..
👈 طيب كنا قلنا إن فى مشاكل بين قبيلتى الأوس و الخزرج فى المدينة .. كان بينهم معارك شديدة جداً فى حرب أسمها " البُعاث " و مات فيها مئات من أهل يثرب " المدينة " ،لكن النبى ﷺ قدر يوحد الأوس و الخزرج وبقى يجلس عمر القرشي مع بلال الحبشي مع صهيب الرومي مع سلمان الفارسي و مجمعهم رغم إختلاف أصولهم ﷺ ..
بس مرة واحد يهودي أسمه " شاس بن قيس " راح لصاحبه و قاله فى ذهول : " ما فعل محمد ؟ كيف جعل الأوسي يجلس بجانب الخزرجى " ..
فصاحبه يقول له : " أذهب إلي الأوس و قل لهم أتذكرون حرب بُعاث و كم قتلوا منكم .. و كيف قتل كذا و كذا .. ثم عد للخزرج و قل لهم أتذكرون يا معاشر الخزرج حرب بُعاث و كم قتلوا منكم " ..
و فعلاً راح عمل كده .. فبدأ الأوس و الخزرج في التشاجر .. و خرج من الأوس ناس بتقول : " الحرب الحرب " و من الخزرج كمان ناس تقول : " الحرب الحرب " و خرج ناس من الأوس يقولوا : " موعدكم عند الظهيرة .. السيف السيف " .. فيرد عليهم واحد خزرجي ويقول : " السيف السيف " 😞
فبسرعة راح صحابي للرسول ﷺ و قاله يلحق الحرب اللى هتقوم .. فخرج النبى عليه ﷺ وقال :
" أيها الناس ما لكم ؟؟؟ أخرجكم الله من ظلمات الكفر للإسلام .. أستعودون إلى ما كنتم عليه في الجاهلية !! .. لا تفعلوا هذا دعوها فإنها منتنة "
( يااااه شايفين لما المسلمين يتخانقوا سوا ده شئ مكروه إزاى .. دعوهاااااا فإنها منتنة ✋✋ ) ..
فيسكتوا كلهم و يكمل النبى ﷺ كلامه و يقول : " لا تعودوا إلى ما كنتم عليه .. لا تعودوا كفارآ يقتل بعضكم بعضاً .. بعد أن أكرمكم الله بالإسلام و أنا بين أظهركم "..
فيبكى الأوس و الخزرج و يحضنوا بعض و يرجعوا بيوتهم آمنين و يعض شاس بن قيس على يديه من الغيظ ..
اليهود كانوا سبب فى مشاكل كبيرة و متاعب واجهت الدولة الإسلامية في المدينة ،و رغم ده الرسول ﷺ كان حليم جداً معاهم إلا بعد غدرهم بالمسلمين وهنشوف بعد كده أنهم هينطردوا من المدينة ..
و كان القانون اللى يخص اليهود فى المدينة اللى وضعه الرسول قبل غدرهم بيقول : " إن اليهود أمة من دون الناس لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و لا إكراه فى الدين " ..
💢 طيب دى المشاكل السياسية ..بالنسبه لإقتصاد المدينة .. الإقتصاد كله بإيد اليهود و بعد زيادة عدد المسلمين في المدينة ، بدأت اليهود فى تزويد أسعار السلع و ضيقوا على المسلمين .. فالرسول ﷺ حل المشكلة دى بإنه أنشأ سوق خاص بالمسلمين ..
وفى مشكلة تانية فى المايه .. المايه فى "بئر رومة" ..
و " بئر رومة " ملك لواحد يهودي و المايه فى المدينة قليلة والراجل اليهودى ده كان بيزود أسعار المايه ..
فيجى سيدنا " عثمان بن عفان " رضى الله عنه و يروح لليهودى ليشترى منه البئر .. لكن اليهود للأسف أستغل ده و طلب سعر كبير .. و رغم كده وافق سيدنا عثمان 🤗
و لما جه يدفع قام اليهودى قال : " سأبيع لك ولكن بشرط .. يقسم البئر بيننا قسمين أبيع منه أنا يوم وتبيع أنت يوم " .. فسيدنا عثمان وافق ..
وراح لرسول الله ﷺ و قال له : " يا رسول الله قد أهديت هذا البئر للمسلمين " ( يعنى المسلمين هياخدوا المايه ببلاش .. من غير ما يدفعوا فلوس ♡ ) .. فبدأ المسلمين يروحوا ياخدوا مايه فى يوم و اليوم التانى يقعدوا من غير مايه عشان ده يوم اليهودى وبيبيع بأسعار غالية ..
فقام عثمان قايل لهم ياخدوا مايه زى ما يحتاجوا و يخزنوا لليوم التانى فبكده مش هيشتروا حاجة من اليهودى ولا هيقعدوا فى اليوم بتاعه من غير مايه ..
و المسلمين فعلاً سمعوا كلام عثمان رضى الله عنه وعملوا كده .. فاليهودى يقف فى اليوم بتاعه بقى مش لاقى حد يشترى منه فبقى بيخسر ^_^ ..
فراح اليهودي لسيدنا عثمان و قرر أنه يبيع البئر كله و رغم كده طلب من عثمان نفس التمن .. و بردوا سيدنا عثمان وافق ☺️ ( كان ممكن لو حد تانى مكان سيدنا عثمان كان ميعبرش اليهودى لأن خلاص مشكلة المسلمين أتحلت أو يستغل الموقف و ميوافقش يدفع لليهودى المبلغ كبير ده .. لكن هذه أخلاق أصحاب رسول الله ﷺ .. دى أخلاق المسلمين )..
و أشترى سيدنا عثمان البئر و كمان خلى المسلمين يرتاحوا من تخزين المايه .. ودفع تمن البئر .. و كأنه دفعه مرتين ..
فوقف النبى ﷺ يقول : " ما ضر عثمان ما فعله بعد اليوم "
( يعنى مهما غلطت يا عثمان .. الجنة بقت ليك .. مضمونة بعد اللى أنت عملته للمسلمين )..
و لحد دلوقتى مكان بئر رومة موجود وقف لله ♡وصدقه جاريه لسيدنا عثمان 😍
رضي الله عنك ياسيدنا عثمان ذي النورين ❤️
نكمل بكرة إن شاء الله ❤

تعليقات
إرسال تعليق