قصة " الونـــــــــس "


  

​أنا اسمي "محمود"، بشتغل شيفت ليلي في صيدلية، وبرجع بيتي كل يوم الساعة 3 وشوية الفجر.

 بيتي في دور أرضي في عمارة قديمة شوية، بس المنطقة هادية.

​في ليلة من الليالي، رجعت كالعادة مهدود حيلي. دخلت الشقة، وقفلت الباب بالمفتاح والترباس (عادة عندي). 

دخلت الحمام أغسل وشي، وفجأة سمعت صوت خربشة جاي من الصالة. قلت يمكن فار دخل ولا حاجة.

 خرجت، مفيش حاجة.

​دخلت المطبخ أعمل شاي، وهنا سمعت الصوت تاني..

 بس المرة دي كان أوضح. كان صوت رجلين حافية بتمشي بتقل على السجاد في الطرقة اللي برة.

جسمي قشعر.. أنا عايش لوحدي!

​مسكت السكينة وطلعت براحة.. 

الطرقة فاضية.

 بس الغريب إن باب أوضة النوم كان مفتوح، وأنا متأكد إني سايبه مقفول.

 قلت: "بسم الله الرحمن الرحيم" 

ودخلت الأوضة وبصيت ورا الباب وتحت السرير..

 مفيش حد.

​قلت أكيد بتخيل من التعب. 

دخلت سريري وطفيت النور، ولسه هغمض عيني..

 سمعت صوت نفس..

 نفس سخن وتقيل جدًا جنب ودني اليمين مباشرة، كأن حد نايم جنبي على المخدة!

فتحت عيني بسرعة وبصيت جنبي..

 مفيش حد..

 بس مكان المخدة اللي جنبي كان "مخفوس" لتحت كأن فيه راس تقيلة نايمة عليها!

​حاولت أقوم أجري، جسمي "اتكتف" ومش قادر أتحرك (جاثوم)، وفجأة سمعت همس بصوت خشن أوي بيقول في ودني:

​"غطيني.. أنا بردان."

​أغمى عليا من الرعب، ومفقتش غير الضهر والشمس مالية الأوضة. ومن يومها سيبت الشقة دي ومقدرتش أدخلها تاني أبدًا، ولحد النهاردة لسه بسمع صوت النفس ده لما بكون لوحدي في أي مكان ضلمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحجر الاسود

الوفاء بالعهد

السيره النبويه العطره 46