إدريس عليه السلام
هو النبي اللي بعد شيث دة هيبقي تالت نبي ولا تاني نبي ؟
زمان كانوا بيقولوا عنه إنه أول نبي بعد سيدنا آدم وشيث.
طيب ليه مقالوش إن سيدنا شيث هو النبي التاني ؟
لأن سيدنا آدم وصّى سيدنا شيث إنه يعلم الناس أوامر ربنا بعد ما يموت،
ولما سيدنا شيث بقى نبي ماقعدش فترة كبيرة ومات،
ومعملش أي حاجة غير اللي سيدنا آدم علمهاله يعلمها للناس وبس.
ولما جه النبي اللي بعده برضو عمل اللي سيدنا آدم وسيدنا شيث علمهوله وبس.
يعني كده هيبقى النبي رقم كام؟
٣
ومين بقى النبي ده؟
بعد ما مات سيدنا آدم وسيدنا شيث ابتدى الناس ينسوا ربنا وينسوا اللي اتعلموه من سيدنا شيث وابنه أنوش،
وبدأت تنتشر المعاصي في الأرض.
أنوش ابن سيدنا شيث كان عنده ولد اسمه "إدريس".
إدريس كان ولد صالح جدًا ومؤمن وبيسمع كلام ربنا،
وكان بيعمل بوصية أبوه أنوش وسيدنا شيث وآدم،
وكان بيعلم الناس الخير والشر، والحلال والحرام.
بعد ما سيدنا شيث مات مكنش فيه نبي غير إدريس.
ولما الناس بدأت تبعد عن ربنا،
فربنا بعتلهم سيدنا إدريس يبقى نبي،
عشان يفكرهم بدينهم، ويخليهم يرجعوا يسمعوا كلام ربنا ويبعدوا عن المعاصي.
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ مريم 56
سيدنا إدريس كان بيصدق كل حاجة بتيجي من عند ربنا،
وكان صادق أوي في إسلامه،
وكان بيقول للناس كل حاجة عرفها عن ربنا بصدق.
وليه كان اسمه إدريس؟
عشان كان بيحب التعليم، وبيحب يقرأ ويحفظ صحف سيدنا آدم وشيث،
وكان أول واحد يكتب بالقلم، ويكتب بالرمل،
وكان ليه حاجات كتير هو أول واحد يعملها.
زي إيه؟
كان أول واحد يكتشف الخياطة.
والناس قبله كانوا بيلبسوا الجلود.
وكان أول واحد يفهم علم الحساب والفلك والنجوم.
وهو اللي صنع الآلات والأدوات.
وكان شاطر أوي في الهندسة المعمارية.
وكان أصل لعلوم كتير اتعلمناها دلوقتي.
سيدنا إدريس كان من أنشط الأنبياء،
وكان مجتهد أوي إنه يفكر الناس بربنا دايمًا،
ويفكرهم بالصح والغلط،
ومكنش بيسيب حد غير لما يعلمه يعمل الخير.
في يوم من الأيام ربنا أوحى لإدريس وقاله:
"يا إدريس، إني أرفع لك كل يوم من العمل كمثل أعمال أهل الأرض كلهم."
سيدنا إدريس من كتر الفرحة نفسه ربنا يطوّل عمره،
عشان ياخد ثواب أكبر،
لأنه كان بيعلم الناس الخير…
والدال على الخير كفاعله.
وفي يوم إدريس طلب من ملاك كان بينزل له إنه يكلم ملك الموت بالنيابة عنه،
يوصّيه يتأخر عليه شوية
عشان ياخد ثواب أكتر في العمل والعبادة.
الملاك قاله:
إن الأعمار مكتوبة عند ربنا،
ومفيش حد هيتأخر عن معاده.
سيدنا إدريس وافق،
وقال إنه يروح مع الملاك ويكلم ملك الموت بنفسه.
وفعلًا أخد الملك سيدنا إدريس،
وطلع بيه للسماء الدنيا…
ثم السماء التانية…
ثم التالتة…
لحد ما وصل للسماء الرابعة…
فقابلوا ملك الموت.
ابتدى الملك اللي مع إدريس يكلم ملك الموت عن طلبه.
فسأل ملك الموت:
فين إدريس؟
قاله: في السماء الرابعة.
فقال ملك الموت:
"سبحان الله!
ربنا قالي إني أقبض روحه دلوقتي في السماء الرابعة،
ومكنتش عارف إزاي هاخد روحه وهو في الأصل في الأرض!"
الملاك سأله:
فاضل قد إيه على موت إدريس؟
قاله:
"مافاضلش ولا طرفة عين."
فقبض ملك الموت روح سيدنا إدريس وهو في السماء الرابعة.
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ مريم57

تعليقات
إرسال تعليق