( زيد بن سعــنة )
بينما كان الرسول ( ﷺ ) جالساً بين أصحابه ،
إذ برجل من أحبار اليهـ ــود يسمى :
( زيد بن سعــنة ) ، وهو من علماء اليهـ ــود ..
دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام ،
واخترق صفــوف أصحابه حتى أتى النبي ( ﷺ ) ،
وجذبه من مجامـع ثوبه ، وشــــده شداً عنيفــاً .. !!
وقال له بغلظة : أوفِ ما عليك من الدين يا محمد ،
إنكم يا بني هاشم قوم مطل ، أي :
( تماطلون في أداء الديون )
وكان الرسول ( ﷺ )
قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ،
ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد ،
فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهزّ سيفه ،
وقال: ائذن لي بضرب عنقه يا رســــول الله ..
فقال الرسول ( ﷺ ) ،
لعمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( مُره بحــسن الطلب ، ومرني بحــسن الأداء )
فقال اليهودي :
والذي بعثك بالحق يا محمد ،
ما جئت لأطلب منك ديناً إنما جئت لأختبر أخلاقك ،
فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ،
ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة ،
فرأيتها كلها متحققة فيك ، إلا صفة واحـدة ،
لم أجربها معك ، وهي أنك حليـــم عند الغضب ،
وأن شدة الجهالة لا تزيدك إلا حلماً ،
ولقد رأيتها اليوم فيك ،
فأشــهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،
وأما الدين الذي عندك ،
فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين ..
وقد حَسُنَ إسلام هذا الصحابي ،
واستُشهِد في غزوة تبوك ..
إذا أتممت القراءة صل على محمد رسول الله ( ﷺ )
للمتابعة اضغط هنــــــــــــا 👈
https://qesas-allamtny.blogspot.com/2025/11/blog-post_20.html?m=1
ثم اضغط على كلمة متــابعة ..
🖤💔

تعليقات
إرسال تعليق