السيره النبويه العطره 4
#السيرة_النبوية ❤️
👈أعظم قصه حب بين سيدنا محمد ﷺ والسيده خديجه
👈قصه سيدنا زيد بن حارثه مع النبي ﷺ
نفيسة كانت شايفة خديجة طول الوقت مشغولة باسم واحد… محمد ﷺ.
كانت فاهمة نظرة الست اللي قلبها اتعلّق من غير ما تحس.
قالت لها بابتسامة:
"يا خديجة… تحبي أكلمه؟"
خديجة ردت باستحياء خفيف:
"في إيه؟"
قالت نفيسة:
"في الزواج."
سألتها خديجة: "زواجي مِن مين؟"
قالت نفيسة: "من محمد."
سكتت لحظة… وبعدين قالت:
"نعم… كلميه."
راحت نفيسة للنبي ﷺ، وقالت له:
"يا محمد، ما يمنعك من الزواج؟"
قال: "ما بيدي ما أتزوج به."
قالت: "فإن كُفيت ودعيت إلى امرأة ذات شرف ومال وجمال، أتجيب؟"
قال: "من هي؟"
قالت: "خديجة."
قال: "وكيف لي بذلك؟"
قالت بثقة: "عليَّ."
قال: "فأنا أفعل."
رجعت نفيسة لخديجة وهي تكاد تطير:
"أبشري يا خديجة… محمد قبل!"
فبكت خديجة من الفرح.
وبعد يومين رجعت نفيسة للنبي ﷺ وقالت:
"يا محمد… قبلت خديجة."
وقالت له: "وهل مثل محمد من أحد؟"
تم الزواج… وبقى بيتهم سكينة وطمأنينة.
وكان النبي ﷺ يقول بعد رحيلها:
"إني رُزِقتُ حبها."
حب لم يشهد التاريخ مثله.
مواقف حب النبي ﷺ لخديجة كانت حاجة من عالم تاني…
في يوم، بعد وفاة خديجة وزواج النبي من عائشة، خبط الباب.
النبي ﷺ قال:
"كأنه طرق خديجة."
ثم دعا:
"اللهم اجعلها هالة."
فتح الباب… بالفعل كانت هالة أخت خديجة.
أدركت عائشة بعدها إن كل ما يجي من ريحة خديجة… كان يرقّق قلب النبي ﷺ بشكل خاص.
وفي فتح مكة، بعد 15 سنة من موتها…
وقف النبي ﷺ عند قبر خديجة… وبكى.
في عزّ النصر… قلبه رجع للست اللي كانت سند أيام الضعف.
وجت مرة ست كبيرة تتكئ على عصا…
النبي ﷺ شافها فابتسم ابتسامة كلها شجن وفرح…
خلع رداءه وفرشه لها لتجلس.
قعدوا يتكلموا ساعة.
عائشة سألت بعد ما خرجت:
"من هذه؟"
قال ﷺ:
"هذه كانت تأتينا أيام خديجة."
قالت: "وعن ماذا كنتما تتحدثان؟"
قال:
"كنا نتذاكر الأيام الخوالي… أيام خديجة."
وفي يوم اتدبح غنم… فأخذ النبي ﷺ قطعة وقال:
"أرسلوا بها إلى صديقات خديجة."
وعائشة تقول:
"ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة… وكان لا يخرج من البيت يومًا إلا ويذكرها."
مرة قالت له غاضبة:
"ما كانت إلا عجوزًا، وقد أبدلك الله خيرًا منها."
فغضب النبي ﷺ وقال بصوت اهتزّ له البيت:
"والله ما أبدلني الله خيرًا منها.
آمنت بي إذ كفر بي الناس.
وصدقتني إذ كذبني الناس.
وواستني بمالها إذ حرمني الناس.
ورزقني الله ولدها."
سكتت عائشة… وقالت بعدها:
"ما عدتُ أذكرها بسوء بعد ذلك."
عاش معها 25 سنة… من عمره 25 لحد 50.
لم يتزوج غيرها، ولم يفكر في أخرى.
وفي شبابه كله… قلبه كان لها وحدها.
أما الزوجات الأخريات فكان لكل زواج منهن حكمة وسبب شرعي وسياسي وإنساني هنشرحها بعدين.
قبل البعثة بسنين… حصلت قصة "زيد بن حارثة".
زيد كان طفل من عيلة شريفة… اتخطف وبِيع في سوق الرقيق.
شافه حكيم بن حزام… أعجب بيه، واشتراه، وأهداه لخالته خديجة.
وخديجة أهدته للنبي ﷺ.
زيد حَبّ النبي ﷺ حب ابن لأب…
والنبي ﷺ عامله كأنه ولده.
في الوقت ده، أهل زيد كانوا بيدوروا عليه…
لحد ما عرفوا إنه في مكة، عند رجل اسمه "محمد بن عبد الله" يُعرف عند قومه بالصادق الأمين.
جاء أبوه وعمه، وجابوا مال كتير ليفتدوه.
خبطوا على بيت النبي ﷺ.
قال حارثة:
"يا محمد… هذا ابني. جئتك لأفديه، فما عهدنا عليك إلا كل خير."
فقال النبي ﷺ:
"يا حارثة… أُخيّرك بخير من ذلك.
ندعو زيدًا… فإن اختارك فهو لك بلا مال،
وإن اختارني… فما كنت بالذي يترك من اختاره."
جاء زيد… شاف أبوه وعمّه… حضنهم وبكى وبكوا.
ثم قال له النبي ﷺ:
"إن شئت رجعت معهم بلا فدية،
وإن شئت بقيت معي."
زيد ما فكرش ولا لحظة:
"والله ما أنا بتاركك يا رسول الله ما حييت."
أبوه اتصدم:
"يا زيد! أتختار الرق على الحرية؟ أتترك أباك؟"
قال زيد:
"يا أبي، ما رأيت مثل هذا الرجل… ولن أتركه أبدًا."
بكى النبي ﷺ، وأخذه من يده وطلّع به للكعبة، وقال أمام قريش:
"أشهدكم أنه ابني… يرثني وأرثه."
وصار اسمه: زيد بن محمد.
لكن بعد البعثة، نزل القرآن بتحريم التبنّي:
{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله }
فصار اسمه: زيد بن حارثة.
وحزن زيد…
لكن الجبر كان من الله…
لأنه الصحابي الوحيد اللي ربنا ذكر اسمه في القرآن صراحة:
{ فلما قضى زيدٌ منها وطرًا… }
فضل اسمه يتقال لحد يوم القيامة.
وصل النبي ﷺ سن الخامسة والثلاثين…
وفي السنة دي حصل حدث كبير:
الكعبة بدأت تخرب، وحجارة الأساس ظهرت.
وكان لازم يهدّوها ويعيدوا بناءها…
لكن قريش كانت خايفة، فاكرة اللي حصل لأبرهة لما حاول يهدم الكعبة…
مش عارفين يبنوا؟ ولا يمتنعوا؟
والقرار ده هيغير تاريخ مكة كله.
نكمّل في الجزء الجاي…
🕊️ **سلسلة السيرة النبوية العطرة**
⬅️ السابق: [الجزء الثاني – عنوانه](https://qesas-allamtny.blogspot.com/2025/12/blog-post_10.html)
➡️ التالي: [الجزء الرابع – عنوانه](https://qesas-allamtny.blogspot.com/2025/12/5.html)

تعليقات
إرسال تعليق