السيره النبويه العطره 25


 

#السيره_النبويه ❤️

👈أمر النبي ﷺ للمسلمين بالهجره إلى المدينه ❤️

👈قصص لمعاناه الصحابه رضي الله عنهم أثناء الهجره😢

أم سلمه و صهيب الرومي وزنيره والسيده زينب 😢❤️


💢إمبارح تعاهد أهل يثرب مع رسول الله ﷺ على نصرته و حمايته .. وهم الأنصار ❤

والنبى ﷺ قال لأهل مكة : " أيها الناس لقد أذن الله لكم بالخروج .. لقد جعل الله لكم فرجاً و مخرجاَ أرضاً تأمنون بها و أصحاباً تأمنون في أرضهم " 🤗

و يفرح الصحابة .. و يبدأ الصحابة اللى من أهل مكة فى الهجرة إلى يثرب " المدينة " والنبي ﷺ وصاهم بالهجرة واحد واحد أو أتنين أتنين ..

الهجرة مش شيء بسيط دول مش طالعين رحلة يومين و راجعين .. ده اللي هيهاجر ممكن يتقتل و هيسيب أهله و أصحابه و تجارته وحياته .. و مجتمعه ..😢

هيسيب الدنيا كلها عشان يروح لبلد جديدة و لا ضامن المكان اللي هينام فيه و لا الأكل اللي هياكله ..

طيب الصحابة مهاجرين و معرضين نفسهم لكل ده ليه ؟ طاعة لله و رسوله 👌❤️ 

الصحابة ضحوا أوي والله يا جماعة ❤️

 ( ده لو أحنا حد قال لحد فينا يلا لازم تعزل .. هيقعد يعيط و يقول بيتى و مكتبى و ذكرياتى و سريرى اللى برتاح عليه ) .. فالهجرة كانت تضحية ليس بعدها تضحية.. فتبدأ الهجرة و يبقى كله مسموح له بالهجرة إلا رسول الله ﷺ و آل البيت. 


💢و هيبدأ من المهاجرين فى الهجرة للمدينة واحد أسمه " أبو سلَمَة و مراته و أبنهم سلَمَة "و تخرج أم سلَمَة (وهتكون بعد كده من زوجات النبي ﷺ) وجوزها و أبنهم .. و فجأة تحس بيهم قريش و تمسكهم ✋ ..

أصل قريش عاملة مراقبة شديدة على مكة ، لا حد هيدخل و لا حد هيخرج.. و اللي هيخرج هنمنعه بكل الطرق إلا لو أسرته بتحميه زي أبو سلَمَة كده ..

أصل قريش لما مسكت أبو سلَمَة و مراته و أبنهم الصغير فأهل مراته سألوه : " إلى أين يا أبو سلمة ؟ " ،

فرد عليهم و قال : " مهاجراً إلي الله و رسوله " ..

فقالوا له : " لماذا تأخذ أبنتنا ؟ " ..

فيشدوها منه فتصرخ أم سلَمَة فأبنها يتعلق في هدوها و يجري مع أمه و تغضب عيلة أبو سلَمَة و يقولوا مش هنسيب حفيدنا عندكوا و ياخدوا الولد من أمه ..


فيشدوا دراع سلَمَة الولد الصغير فدراعوا يتخلع و يبدأ يصرخ من الألم .. أهل أمه بيشدوه من ناحية و أهل أبوه بيشدوه من ناحية .. و يضطر أبو سلَمَة يهاجر لوحده و يستودع مراته و أبنه و يتركهم لله عز و جل ..

طيب ليه يا أبو سلَمَة تسبهم ؟😢 ..

لأن وقتها الهجرة كانت فرض و الهجرة كانت صعبة .. و كان اللي ميهاجرش كان يبقى عاصي ..

فيخرج أبو سلَمَة و يستودعهم في الله و تتاخد أم سلَمَة و عاشت مع أهلها .. و يتاخد سلَمَة الولد الصغير و يعيش مع أهل أبوه و يتعالج الولد .. و بتحكى أم سلَمَة و بتقول : " ظللت أبكى والله سنة " ( أي أم تتحرم من أبنها لمدة سنة ده بلاء و ألم كبير ) ..


و كانت أم سلَمَة بتروح عند المكان اللى أتاخد منه أبنها و تقعد تعيط عليه و على أبو سلَمَة طول اليوم من الفجر للمغرب .. فضلت تبكى سنة لحد ما مرت السنة الصعبة دى فعدى عليها راجل من قرايبها و شافها وهي بتبكى فراح لأهلها و قالهم سيبوها تروح لزوجها و خليهم يرجعولها أبنها و قال : " إلى متي تتركون هذه المسكينة لقد سئمنا من صوت بكائها أتركوها " ..

فراحوا فعلاً و قالوا لها : " أخرجي إلي زوجك إن أردتى ، فقد سئمنا من بكاءك " .. و مشيوا وجابولها أبنها سلَمَة فبتقول : " فلم أكن أصدق ما حدث والله وأخذت ابنى وركدت به مسرعة ( من غير أكل و لا فلوس ) ، و لسه يدوب جاية تطلع من مكة فقابلها راجل أسمه " عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ "  

( ده كان ساعتها لسه كافر بس شهم ♡ ) ..


فقالها : " إلي أين يا أم سلَمَة " .. فترد وتقول : " أفر و أهرب بديني منكم و ألحق بزوجي في المدينة " ..

فيقول عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ : " يا أم سلَمَة تسافرى وحدك .. من معك ؟ " .. قالت : " الله ليس معي سوي ربي و ابني هذا " .. فبتقول : " فأخذ بحبل ناقتى بيديه وظل يمشى على رجليه بي من مكة إلى المدينة " 🤗 ..


فبتقول أم سلَمَة : " والله ما رأيت رجل أشرف و لا أكرم من عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ فكان إذا تعب و أراد أن يستريح .. أناخ لي الجمل .. و يصدر صوت ( زى أحم أحم ) و أناخ الجمل ثم يذهب و يربطه في عمود شجرة من الشجر و يختبأ خلف شجرة ليستريح " ( و طبعاً بيعمل كده عشان تبقي براحتها ، ومتبقاش مكشوفة قدامه ) ..

و بتقول : " فيتركني فإذا أراد أن يعود عاد بظهره ( عشان ميشفهاش ) و أصدر صوتاً و مسك بخطام الناقة و قال : أركبوا " فتركب أم سلمة ..


و تقول : " والله ما نظر إلي نظرة واحدة فما رأيت أكرم من عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ و ما أن وصلنا إلى المدينة "

 قال : " يا أم سلَمَة ها هنا زوجك .. أدخلى .. و ترك لى الناقة و رجع " .. ( شفتوا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ عنده شهامة أزاى .. دى رجولة ملهاش دعوة بالدين ❤ لأنه كان كافر ساعتها ) .. بس علي فكرة ربنا هيكافئ عثمان مكافئة مش عادية...

ياتري أيه هى ؟ 🤔


❤️❤️❤️❤️❤️ صلوا على النبى 💖💖💖💖💖


💢أم سلَمَة بتحكى و بتقول : " والله إنى أعلم إن ربى الشكور سيشكره على ما فعل " ..

طيب ربنا عز وجل كافئ عثمان بإيه ؟ بصوا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَة من قبيلة أسمها بني شيبة .. عارفين مين دول ؟

دول اللي معاهم مفتاح الكعبة لحد النهاااارده .. عثمان بن طلحة هيقف يوم فتح مكة و كان بردوا لسه مأسلمش و رغم إنتصار المسلمين إلا أن النبى ﷺ كان وفى بوعده معاه وساب المفتاح معاهم ..وقال ﷺ : " يا بني شيبة لن نأخذ منكم مفتاح الكعبة .. فهو لكم .. لا يأخذه منكم إلا ظالم " .. ولحد النهارده المفتاح معاهم وهيفضل معاهم ليوم الدين .. وطبعاً بعد كده أسلم عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَة ❤️


💢نحكي بقى قصه مختلفه عن هجره صحابي جليل.. أسمه " صُهَيْبُ الرومي " كان عمره حوالى 25 سنة شاب مرفهه و غنى جدااا و هو كان أجنبى من الروم .. فأسلم ( وكان كمان من اللى قريش عذبتهم أوى .. كان كفار قريش يشدوه من شعره و يغرقوه فى ميه سخنة وأول ما يحسوا أنه خلاص هيموت فيطلعوه 😢 ) ..

المهم قرر صُهَيْبُ يهاجر أتباعآ لأمر النبى ﷺ بالهجرة من مكة للمدينة .. و صُهَيْبُ كان مهاجر ب 12 جمل عليهم أكل و شرب و فلوس وكمان لابس لبس شيك أوى و متعطر بعطر جميل .. فيطلع عليه كفار قريش فيقولوا له : " إلي أين يا صُهَيْبُ " .. فيقول : " مهاجراً إلى الله و رسوله " ..

فبدأت قريش تفكر تدايقه و تمنعه ،

فقالوا له : " أتخرج بكل هذا المال ؟ لقد دخلت مكة صعلوكآ فأخرج يا صُهَيْبُ كما دخلت " ( فعلاً هو دخل مكة و كان فقير .. بس ده ميعيبوش لأنه أشتغل و كسب و قدر يعمل ثروة بمجهوده ) ..


فالمهم صمموا و قالوا : " أخرج كما دخلت صعلوكآ يا صُهَيْبُ و إلا سنمنعك من الهجرة " ( هما طبعاً قالوا أكيد مش هيوافق يسيب فلوسه ويهاجر .. هما هدفهم أنهم يضغطوا عليه عشان ميهاجرش ) ، فرد صُهَيْبُ عليهم و قال : " يا معشر قريش أرأيتم إن أخبرتكم عن المكان الذي دفنت فيه باقى مالي أتتركونني ؟ " .. فقالوا : " أجل " .. فقال : " إما أن تأخذوا المال و تتركونى .. فإن أبيتم ذلك و قررتم أن تقتلوني فوالله لأخرج ما معى من سهام و أفرغها عليكم " .. المهم طبعاً قرروا يخدوا الفلوس و راحوا على الوصف اللى وصفه و خدوا الفلوس و بعدين بصوا على الجمال ال 12 اللى معاه .. و قالوا له : " و ماذا عن تلك الجمال فلن نتركك تأخذها أبدآ " ..

فقال صُهَيْبُ : " خذوا الجمال "

( شايفين التضحيات و بياخد قرارات سريعة أزاى.. اللي عايزينه تاخدوه حتى ولو كل مالي طاعا لأمر الله ورسوله بالهجره ❤️❤️❤️ ) ..


المهم قام واحد من الكفار بص علي هدوم صهيب الشيك أوى و قال : " و هذه الجبة لن نتركك تخرج بها أبدآ " .. فقام قلعها و أدهالهم .. فواحد تانى من الكفار قام بص على جزمه صُهَيْبُ و قال : " و هذا النعل الثمين لن تخرج به من مكة " .. فقام صهيب قالع الجزمة و بقى حافى 😔 فى الصحرا دى ، و قال : " خذه " .. و بعدين قالوا له بكل إستهزاء : " الآن أذهب يا صُهَيْبُ و هاجر كما أمرك محمد "

( يا جماعة حافي .. حافي و مش لابس غير جلابية خفيفة يدوب ستراه ) .. بس تضحية صُهَيْبُ مش ببلاش أبداً والله ❤️ تعرفوا أن لما وصل للنبى ﷺ كل اللى عملته قريش مع صُهَيْب ُ.. قام النبى ﷺ قال إيه ؟😊

قال : " ربح البيع أبا يحيي .. ربح البيع أبا يحيي " ( دى شهادة من رسول الله أن ربنا هيعوض صُهَيْبُ بكل اللى خسره أضعاف أضعاف في الدنيا و الآخرة كمان ) ..

وينزل في صُهَيْبُ الرومى الآية دى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَاد ❤ } ..


💢هاجر صُهَيْبُ و بعديه تخرج " زِنِّيْرَةُ " اللي كانت بتتعذب من سيدها لأنها أسلمت و أشتراها منه أبو بكر الصديق و أعتقها و فقدت بصرها بعد كده و ربنا رجع بصرها تانى .. و تخرج معاها كمان " السيدة سودة " ( ودى هتكون زوجة النبي ﷺ بعد كده ) فيقابلهم كفار قريش في نص الطريق و طبعاً عيب إن العربى يضرب ست لأنها شئ ينتقص من شهامته و رجولته فيبدأ الكفار يفكروا يعملوا أي طريقة يمنعوهم بيها .. فيبدأوا يرموا السهام علي الناقة اللي ركباها زِنِّيْرَةُ و اللي ركباها سوْدة فالناقة تخاف و تجري فتوقع من فوقيها زِنِّيْرَةُ و سوْدة ..  


و تطلع الناقتين يجروا و يفضلوا لوحدهم في الطريق فتضحك عليهم قريش و يشتموهم .. فيكملوا طريقهم للمدينة مشى 😞 ( يا جماعة رايحين مشى من مكة للمدينة في نص السكة ممكن يتعرضوا لأى شئ و كل حاجتهم كانت متشالة على الناقة.. انتوا متخيلين! ) ..

المهم فيتعرضوا للعطش فربنا الكريم يعملهم معجزة أو كرامة من الكرامات فينفجر لهم من الأرض ينبوعاً من الماء فى نص الطريق ♡ ..


💢في كمان موقف صعب حصل مع هجره السيده زينب بنت النبي ﷺ " ( و زينب مهاجرتش مع الصحابة .. زينب هاجرت بعد غزوة بدر لأن زوج زينب كان مشرك و كان حابسها و مانعها من الهجرة لأنه كان بيحبها جداً ) ..

و زينب و قت ما هاجرت كانت حامل في الشهر السابع و خرجت و هي راكبة علي الناقة بتاعتها رضي الله تعالي عنها و أرضاها ..


فترصدها قريش و تخرج وراها قريش فيجى واحد أسمه " هبّار بن الأسود " ( قبل إسلامه ) يحاول يمنعها من الهجرة للمدينة فيبدأ يضرب الناقة بتاعتها بالسهام .. فبدأت الناقة تتحرك و تجرى جامد فأتنطرت زينب .. ووقعت زينب .. فجالها نزيف حااد وهي حاامل فى السابع 😡 ..

وفضلت زينب تصرخ من الألم .. و قريش من المنظر ده بدأت تخاف و تقلق أنهم بكده أتورطوا فى مصيبة كبيرة .. فمين يلحق زينب ؟ ..


" هند بنت عُتبة " ( قبل إسلامها ) دى زوجة أبو سفيان .. دى اللى أيام ما كانت كافرة حلفت أنها لازم تاكل كبد سيدنا حمزة رضى الله عنه .. لكن بعد كده هتسلم و هتبقى من أقوى النساء فى الدفاع عن الإسلام .. ولعل ربنا أكرمها بالإسلام بسبب الموقف اللى وقفت فيه جنب زينب بنت النبى ﷺ.. فتشوف هند المنظر الصعب ده فتجرى تساعد زينب ❤️❤️

وتصيح فيهم؛ اين كنتوا يارجال يوم بدر؟

لحد ما تأمن ليها طريق الرجوع وتطمن عليها.. 


نكمل بكرة إن شاء الله ❤

#كن_محمديا

👈لاتنسى الإعجاب بالصفحه ليصلك الحلقات الجديده 👍

#سيرة_النبيﷺ

💢💢💢💢💢💢💢💢💢

لمتابعه باقي الأجزاء



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحجر الاسود

الوفاء بالعهد

السيره النبويه العطره 46