السيره النبويه العطره 1️⃣4️⃣

 


💢 هحكيلكوا موقف حصل هيوريكوا أن قريش بتحب القرآن و مصدقة النبى ﷺ و إن مشكلتهم هي الكبر و العند ومش كتير ناس تعرفها 👌

مرة الأخنس بن شُريق و أبو جهل و أبو سُفيان.. التلاتة دول كل واحد فيهم خرج لوحده فى نفس اليوم بليل .. و كل واحد فيهم كان رايح للحرم .. طب ليه ؟🤔

عايزين يسمعوا النبى ﷺ وهو بيصلى و يقرأ قرآن .. أصل القرآن عاجبهم :) ♡ .. فكان كل واحد فيهم رايح لوحده و مستخبى عشان محدش يشوفه و لا يحس بيه و يسمع النبى ﷺ فى صلاة قيام الليل و أول ما الفجر يطلع كل واحد يجرى على بيته من غير ما التانى يحس بيه و يقفشه ^_^ ..


لكن يشاء ربنا أنه يخليهم يتكعبلوا فى بعض و يقابلوا بعض فيبصوا لبعض .. إيه ده أبو سُفيان أنت بتعمل إيه ؟!

و أنت يا أبو جهل بتعمل إيه ؟! أأسلمت ؟ لأ ..

أومال ليه جيت هنا ليه ؟ ولا حاجة بتمشى شوية و مش هكررها تانى ^_^ .. يعدى يومين و يروحوا تانى !!

و يتقابلوا تانى :) و يتواعدوا أنهم مش هييجوا يسمعوا القرآن أبدااا ... لكن بردوا كانوا بيرجعوا تانى ..

و يفضل نفس الموقف يتكرر .. طب ليه ؟🤔

علشان ربنا يثبتلهم و يثبت لكل الناس إن قريش كانت عارفة إن القرآن ده من عند الله تبارك و تعالى ، و لكنهم قومٌ يستكبرون عن عبادة الله وحده لا شريك له ..


💢الوضع صعب و قريش بتعند .... و تمشى فى طرقات مكة تسمع صوت الصراخ و آهات الصحابة و فى وسط الضلمة دى يريد الله جل جلاله إن شمسين ينوروا سماء الإسلام ، هديتين لرسول الله ﷺ .. إسلام سيدنا حمزة وسيدنا عُمر بن الخطاب رضي الله عنهما ^^ ❤ ..

سيدنا حمزة هو عم رسول الله ﷺ... طيب حمزة فين ؟ حمزة من أول السيرة و أحنا بنحكى مجبناش سيرته .. حمزة موجود بس أصل حمزة مش شخصيته خالص اللى بيحصل ده ، حمزة مش فارقة معاه قريش و لا النبى ﷺ .. حمزة كل أهتماماته إيه ؟🤔

الصيد .. هو بيحب يصطاد الغزلان ، يشويهم ، و بليل يسهر مع صحابه .. حمزة ملوش دعوة بدوشة قريش و النبوة .. حمزة فى دنيا تانية خالص .. بس لما ربنا يريد أنه يهدى إنسان ، بيهديه رغماً عن أنفه :) اسمه الله الهادى ^^ ..

يجيبك من آخر الدنيا و يحطك تسمع عنه ، أو يجيبك تقرى عنه و عن رسوله الكريم ﷺ ..

قال تعالى فى الحديث القدسى : " يا عبادى .. أستهدونى أهدكم " ( أطلب الهداية من قلبك و أدعى ) أحياناً تكون فى حتة تانية خالص ، و بعيد وربنا يدلك عليه ♡ وهو اللى بيجيبك .. ده اللى هيحصل مع سيدنا حمزة ^_^ ..


سيدنا حمزة بقى مرة كان بيصطاد ويشاء ربنا أن فى نفس الوقت ده النبى ﷺ يكون عند الكعبة ويجيله أبو جهل ويبدأ يضايق النبى ﷺ ، فيزق النبى ﷺ زقة جامدة ، فالنبى ﷺ يتعور .. فمين شاف المنظر ده ؟🤔

بنت جارية مسلمة كاتمة إسلامها فتنفعل وبقت عايزة تدافع عن النبى ﷺ بس مش عارفة .... فتعمل إيه ؟😱

راحت طالعة تجرى فى طرقات مكة تدور على حد يساعد النبى ﷺ .. و يشاء الله أن مين اللى تلاقيه فى طريقها ؟ سيدنا حمزة ♡ ..

فحمزة كان مروح وكانت كُنيته " أبو عمارة " ..

فالجارية قالت له : " يا أبا عمارة .. يا أبا عمارة "، فيقولها : " ما بك .. ويحك ِ؟ "..

فتقوله : " يا أبا عمارة أيُضرب ابن أخيك ويسبه أبو جهل ويؤذيه وأنت تصطاد !! " ..

( رغم إن حمزة مالهوش فى الدوشة دى .. بس ده برضوا حمزة ، عنده رجولة ما يستحملش إن يعرف إن حد يأذى قريبه و يسكت ) ،

فقال : " ويحكِ ما تقولين ؟ " ..

قالت : " أجل ، آذاه أبو الحكم ( أبو جهل ) و شتمه و سبه سبآ شديداً و جرح رأسه و أنت هنا تصطاد أما تستحى !! " .. فحمزة متغاظ .. ابن أخوه بيتأذى ..


سيدنا حمزة معاه القوس بتاعه اللى بيصطاد بيه الغزلان فأخذ قوسه وجرى على الحرم ودخل وهو رافع القوس فالناس كلها خافت وأستغربت وكله قعد يوسعله ويمشى من قدامه لحد ما وصل لأبو جهل .. وأبو جهل كان قاعد على الأرض ، فقال حمزة : " يا أبا الحكم أتسب ابن أخى وأنا على دينه ؟! " ( حمزة أصلاً لسه ما أسلمش ولا حاجة ... بس هي طلعت من بقو كده ^_^ )

فأبو جهل بص له وقال : " أسلمت يا حمزة ؟؟ "،

قال : " نعم ومن يمنعنى ! أتسبه وأنا على دينه !! " ..


فرفع حمزة القوس بتاعه وضرب أبو جهل على رأسه ضربة جامدة عورته .. وراح حمزة قايل بكل تحدى : " ردها علىّ إن أستطعت ، أنا على دين محمد "..

فطبعاً أبو جهل يرد مين ^_^ ولا قدر يعمل حاجة وقال لأصحابه : " أتركوه أتركوه ، لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحا "


و مشى حمزة وراح على بيته وقفل الباب ، ووقف مع نفسه يقول : " ما هذا الذي فعلت "

بيحكى سيدنا حمزة و يقول : " فوالله ما نمت هذه الليلة " ( كان قاعد يفكر ياترى أخرج للناس أقول أنى مش مسلم وأنى كنت بقول كده وخلاص ؟ بس هبقى برجع فى كلامى .. طيب أفضل مسلم وخلاص ؟ بس أنا مش عايز ) .. فبيقول حمزه : " فما ذُقت طعم النوم إلى أن طلع الصباح فذهبت إلى محمد ﷺ " ..


فقلت : " يا ابن أخي إن حدث بى أمراً عجيباً ليس لى به طاقة ، فقل لى ماذا أفعل ؟ "..

فإبتسم الحبيب ﷺ ^_^ وقال : " يا عمى هلا جلست أكلمك ؟ "، قال : " أجل "..

فبدأ النبى ﷺ يعرض عليه الإسلام ،

فعجب حمزة .. وقال : " والله إنك صادق أشهد أنك صادق يا محمد ".. فقال ﷺ : " أتُسلم يا عمى ؟ "،

قال : " أجل ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله يا محمد لا تخف فأنا معك " ..


❤️❤️❤️❤️❤️صلوا على النبي❤️❤️❤️❤️❤️


💢وبعد سيدنا حمزه ييجي إسلام سيدنا عمر فاروق الأمه.. سيدنا عبد الله بن مسعود بيقول : " والله ما أستطعنا أن نصلى بالكعبة نهاراً حتى أسلم عُمر وكنا أذلة حتى أسلم عُمر ، وما أستطعنا أن نجهر بالقرآن حتى أسلم عُمر بن الخطاب "..

سيدنا عُمر قبل إسلامه عمره ما أذى النبى ﷺ خالص بس هو ماكانش عايز النبى ﷺ يتكلم مع حد ..

فلما كان النبى ﷺ يمشى فى طرقات مكة كان عمر يمشى وراه .. فكل ما حد يقف يسمع للنبى ﷺ يقوم عمر يبعده و يزقه بعيد عن النبى ﷺ ..

و سيدنا عُمر كان طويل جداً ، قوى ، عريض ، جميل وكان أصلع .. فعُمر من هيئته تحس ناحيته بالرهبة و الهيبة مابالك بقى لو جى يزقك ^_^ .. فكانت الناس تقصر الشر وتبعد من نفسها عن النبى ﷺ ..

وكان سيدنا النبى ﷺ يتحمل ويصبر ويجى فى آخر اليوم يبص لعمر ويقوله : " يا عُمر ألا تتركنى أبدا ً؟ يا عُمر ألا تتركنى ليلاً أو نهاراً ؟ ".. و عُمر يسكت وميردش عليه 😌 ..


💢طيب سيدنا عمر أسلم إزاى ؟🤔

يقول عمر : " فكان مما أوقع الإسلام فى قلبى كلمات جارية " .. فضل يضربها يضربها لأنها أسلمت .. وفضل يقولها أكفرى بمحمد فتقوله لا والله .. فعُمر يفضل يضربها يضربها .. ومن كتر ما ضربها يبدأ يتعب فتقوم البنت قايلة : " يا عمر أنظر كيف أتعبك الله وقوانى :) " ...

فعُمر أتهز ، و بدأ يسأل نفسه : " كيف أصبحت هذه الفتاة قوية هكذا ؟؟ و عمر بحجمه و جسمه أصبح متعب !! " فكان ده أول شئ يأثر فى قلب سيدنا عمر رضي الله عنه.


ومرة تانيه سيدنا عمر كان ماشى فى طرقات مكة فلاقى ست بتجرى وشايلة شوية هدوم على كتفها والهدوم عمالة تقع منها وشكل الست مفزوع أوى .. فيقولها عمر :

" إلى أين يا أمة الله ؟ إلى أين يا أمة الله ؟! " ،

فتقوله : " أهرب بدينى منكم .. يا عُمر لقد عذبتمونا و آذيتمونا و قهرتمونا "،

فعُمر بص لها وقال : " يا أمة الله ما ينبغى عليكى أن تفعلى هذا ، يا أمة الله .. صحبكك الله و حفظك " ..


فالست أستغربت .. ده مش عُمر .. الحنية والرحمة دى جديدة على عُمر .. فبصتله وما سفرتش فعلاً و رجعت بيتها وقالت لجوزها " عامر بن ربيعة " : " أتدرى .. سيُسلم عُمر " فضحك وقال : " هااااااه تطمعين فى إسلام عُمر !! " ، قالت : " سترى :) " ،

فقال : " والله لو أسلم حمار الخطاب جد عُمر لأسلم عُمر فقالت : " سترى ^_^ " ..


شوفوا بقى ربنا سبحانه وتعالى فى هدايته لسيدنا عُمر .. أصل عمر ما ينفعش يتاخد فجأة كده للإسلام زى سيدنا حمزة .. لأ .. عُمر ربنا خده خطوة خطوة أصل شخصية عمر كده ..

وبيحكى سيدنا عمر عن نفسه قبل الإسلام وبيقول : " كنت أشرب الخمر ، فخرجت فى ليلة أريد أن أشرب مع أصحابى فذهبت وبحثت عنهم فلم أجدهم ، فقلت فى نفسى فمالى أن أذهب أطوف بالبيت "

و فعلاً راح يطوف .. و هو هناك بيقول :

" فوجدت محمد يصلى قيام الليل ، فقلت أجلس و أسمع ما يقول ، فجلست و أختبأت حتى لا يرانى محمد " ..


و يبدأ النبى ﷺ يقرأ القرآن طبعآ مكانش شايف عمر .. فيشاء ربنا أن النبى ﷺ وقتها يكون بيقرأ " سورة الحآقة " .. سورة رقيقة وجميلة ، فعُمر يعجبه القرآن و يركز فى الآيات .. فيقول عمر فى نفسه ( من غير ما يحرك شفايفه بيتكلم فى سره ) : " والله أنه شاعر "..

فيشاء ربنا أن الآية الى هيقراها النبى ﷺ دلوقتى تكون : { وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُون } ،

فعُمر بيقول : " فأرتعشت !! " أيه ده .. دا بيكلمنى ؟ ده أنا قلت الكلام ده فى سرى ! ..


فقال عمر : " فقلت فى نفسى إذاً هو كاهن "..

فيرد النبى ﷺ بالآية اللى بعدها : { وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ } ،

يقول عمر : " فإنتفضت وقلت فى نفسى إذاً ما هو ؟ " .. فيرد الحبيب ﷺ بالآية اللى بعدها :

{ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِين وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيل لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين } َ..

فيقول عُمر : " فإرتجفت و جعلت أجرى و أجرى حتى دخلت الى بيتى وأغلقت علىّ الباب "..

شوفوا ربنا الهادى سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ❤️👌


و بعد ما عُمر جرى على بيته قفل الباب وبيقول : " فما نمت هذه الليلة " .. حس أن ربنا بيكلمه .. حس أن القرآن بيكلمه ، عمر سهران طول الليل .. عُمر فى صراع .. معقول ؟ أأسلم ؟ طب وقريش ؟ طب وشكلى ؟ أأسلم ؟ .. صراع عنيف فى قلب عُمر ، فعُمر عايز ياخد القرار أيآ كان صح أو غلط .. عمر عايز يرتاح ..هيقرر أيه سيدنا عمر ..!


هنعرف سوا بكرة إن شاء الله

 💢 💢 💢 💢 💢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحجر الاسود

الوفاء بالعهد

السيره النبويه العطره 46