السيره النبويه العطره 1️⃣3️⃣

 

#السيرة_النبوية ❤️

👈حمايه أبو طالب للنبي ﷺ من أذى قريش 👌

👈معجزه إلهية تحمي النبي ﷺ من أبي جهل ✋


💢 كان في صحابي اسمه عِمْران بن حُصين رضي الله عنه، أسلم وبقى من أصحاب النبي ﷺ، وكان قاعد معاه في دار الأرقم.


في يوم الباب خبط… مين؟

حُصين أبو عمران – ولسه وقتها مش مسلم – فخاف عمران يبان قدام أبوه، وراح مستخبي في مكان جوّه البيت.


دخل حُصين على النبي ﷺ وقال له:

"يا محمد، أما آن لك أن تنتهي؟"


فقال له النبي ﷺ بهدوء:

"يا حصين، كم إلهاً تعبد؟"

قال: "سبعة في الأرض، وإلهاً واحداً في السماء."


فقال له ﷺ:

"فإذا أصابك ضرّ، فمن تدعو؟"

قال: "الذي في السماء."

قال: "وإذا هلك مالك، فمن تدعو؟"

قال: "الذي في السماء."


فقال له النبي ﷺ:

"يَرزقك من في السماء، وتَشرك معه غيره؟"


سكت حصين شوية وقال:

"إني أخاف قريشاً يا محمد."


فقال له النبي ﷺ:

"لا تخف، إنّا معك."


فقال حصين:

"أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله."


هنا خرج عمران من مخبأه، وارتمى في حضن أبيه وهو يبكي من الفرح… اجتمع الإيمان في قلب الأب والابن في لحظة واحدة 🤍.



---


💢 انتشر الإسلام أكثر، وقريش بدأت تضغط على أبو طالب عم النبي ﷺ.

راح له كبراء قريش وقالوا:


"يا أبا طالب، إن ابن أخيك شتم آلهتنا، وسفَّه أحلامنا، وفرّق جماعتنا، فإما أن تكفه عنا، وإما أن تخلي بيننا وبينه."


سكت أبو طالب في المرة الأولى، وحاول يطيّب خاطرهم.

لكنهم رجعوا له تاني، وقالوا مهددين:


"يا أبا طالب، إن لك سِنًّا وشرفاً فينا، ولن نصبر أكثر، إن لم يسكت محمد، سنعاديك ونعاديه."


فدعا أبو طالب النبي ﷺ، وقال له بكلمة موجِعة:

"يا ابن أخي، إن قومك قد جاؤوني، وقالوا كذا وكذا، فلا تُحَمِّلني من الأمر ما لا أطيق."


النبي ﷺ اتأثر جدًا، وقال كلمته الخالدة:

"والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، ما تركته، حتى يُظهره الله، أو أُهلَك دونه."


وخرج من عند عمه وهو يبكي 😢.


أبو طالب ما قدرش يشوف النبي ﷺ مكسور، فناداه تاني، وقال له:

"يا محمد، اذهب فقل ما أحببت، فوالله لا أُسلِمك لشيء أبداً ما حييت."


فرح النبي ﷺ فرحًا شديدًا 🤍، فعلاً الحماية من رب العالمين، لكن جعل أبو طالب سببًا في ذلك.



---


💢 قريش ما وقفتش عند التهديد… بدأت تستخدم أساليب قذرة لمحاربة الدعوة:


👈 أرسلوا رجلاً اسمه النضر بن الحارث لبلاد فارس، يتعلم أساطيرهم وقصصهم.

رجع النضر، وكل ما النبي ﷺ يجلس يقرأ القرآن للناس، يقوم النضر يقاطع المجلس ويقول:

"تعالوا، أنا أحكي لكم أحسن من حديث محمد!"

ويبدأ يقول حكايات الفرس وأساطيرهم، علشان يلهي الناس عن سماع القرآن 😔.


👈 وجابوا جاريتين جميلتين، وأمروهما بالغناء والرقص، وكل ما يشوفوا واحد متأثر بكلام النبي ﷺ، يسحبوه لبيتهم، يلهوه بالغناء والخمر، لعلّه ينسى ما سمع من آيات الله.


💢 وبدأت شبهاتهم تتوالى:

قالوا: "ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق؟ لو كان رسولاً حقاً، لكان ملكاً من الملائكة!"

فنزل الرد من رب العالمين:

﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ… وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾


وقالوا: "إن هذا إلا شعر!"

فنزل:

﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ، قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾


👈 وجاء أُبيّ بن خلف ومعه عظام بالية، ففتّتها في يده ونفخها في الهواء وقال مستهزئًا:

"أتزعم يا محمد أن ربك يحيي هذا بعد أن صار رميماً؟"

فقال له النبي ﷺ: "نعم، يميتك الله، ثم يبعثك، ثم يحاسبك."

فنزل قول الله:

﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ، قَالَ مَن يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾



---


💢 ومن شدة الحقد، حاولت قريش تعرض صفقة مهينة على أبي طالب:

جابوا غلاماً وسيماً وقالوا:


"يا أبا طالب، هذا أنعم فتيان قريش، نعطيكه ليكون لك ولداً، وتُسلِّم إلينا محمداً فنقتله!"


فقال أبو طالب بغضب:

"والله لبئس ما تُسوِّمونني به! تعطوني ابنكم أربيه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه؟! والله لا يكون هذا أبداً."

وطردهم من عنده.



---


💢 ثم جاء الموقف العجيب الذي يُظهر أن الله لا يترك نبيه ﷺ:


رجل من خارج مكة جاء يشكو لقريش:

"إن أبا الحكم (وهو أبو جهل) أخذ لي مالاً، ولا يردّه، فمن يأخذ لي حقي منه؟"


قريش أرادت السخرية من النبي ﷺ فقالوا له ماكرين:

"ما نرى أحدًا يقدر على أبي الحكم غير هذا الرجل" – وأشاروا لمحمد ﷺ – كأنهم يقولون: "روح جرّب حظك!"


الرجل صدّقهم، وذهب للنبي ﷺ وهو في المسجد، وقال:

"يا محمد، إن أبا الحكم قد ظلَمني في مالي، وإن هؤلاء يزعمون أنك تأخذ لي حقي منه."


النبي ﷺ نظر إليهم وهم يضحكون، ثم قال للرجل بكل قوة وثقة:

"انطلق بنا إليه، آتيك حقك."


أمسك بيده، وذهب به إلى بيت أبي جهل، وقريش واقفة من بعيد تراقب، منتظرين منظر الإهانة!


طرق النبي ﷺ الباب، فخرج أبو جهل.

قال له ﷺ:

"يا أبا الحكم، إن هذا الرجل له مال عندك، فاردُد إليه ماله."


فإذا بأبي جهل يتغير وجهه، ويقول بلا تردد:

"لا تبرح حتى آتيه ماله."

دخل مسرعًا، وأحضر المال، ووضعه في يد الرجل، ثم أغلق الباب وهو يرتجف!


الراجل خد حقه ومشي، والنبي ﷺ رجع في طريقه.

قريش كانوا مصدومين، جَروا على أبو جهل يسألونه:


"ويحك! ما بك؟! كنا نضحك منك وعليك، ما فعلنا هذا إلا استهزاءً بمحمد، فلماذا أعطيته المال بهذه السرعة؟"


قال أبو جهل:

"والله، ما هو إلا أن رأيتُ فوق رأس محمد فَحْلَ بَعير (جمل ضخم)، ما رأيت مثلَه قط، إن اقتربتُ منه لأَكَلَني!"


سبحان الله…

﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾

ربنا تولّى نبيه بمعجزة خفية، لا يراها إلا من أراد الله أن يريه.


صلوا على الحبيب محمد ﷺ ❤️


نكمل بكرة إن شاء الله ❤


 💢 💢 💢 💢 💢 💢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحجر الاسود

الوفاء بالعهد

السيره النبويه العطره 46