السيره النبويه العطره الجزء 1️⃣2️⃣


 

#السيرة_النبوية ❤️

👈إسلام سيد الشهداء سيدنا حمزه بن عبد المطلب❤️

👈إسلام سيدنا عُمر بن الخطاب الفاروق ❤️

كان في ليلة غريبة محدش يعرف عنها كتير… ليلة اتكشف فيها سر كبير: قريش كانت بتحب القرآن، وبتتأثر بيه، وبتصدّق النبي ﷺ من جواها… بس العند والكبرياء كانوا حاجز بينهم وبين كلمة الحق.

تلاتة من كبار قريش… الأخنس، وأبو جهل، وأبو سفيان… كل واحد فيهم خرج من بيته متخفي، ولا واحد فيهم يعرف إن التاني بيعمل نفس الحاجة.

والغاية؟

يسمعوا النبي ﷺ وهو بيصلي بالليل.

القرآن كان بيشدّهم… قلبهم كان بيروح له غصب عنهم.

كل واحد يستخبى في مكان، يقعد يسمع التلاوة لحد الفجر… وأول أول نور، يطلع جاري على بيته عشان محدش يشوفه.

لكن الليلة الأولى خلّتهم يتقابلوا صدفة.

بصّوا لبعض بكسوف… وكل واحد يقول للتاني: “مش راجع تاني.”

لكنهم رجعوا.

وتاني يوم… نفس السيناريو.

وتالت يوم… نفس اللي حصل.

ربنا كان بيثبت للناس إنهم مقتنعين… بس نفسهم مش راضية تسجد.

وفي عزّ العناد ده… ربنا فتح بابين نور للسيرة كلها:

إسلام حمزة… وبعده إسلام عمر رضي الله عنهما.

حمزة، عمّ النبي ﷺ… الراجل اللي حياته كلها كانت صيد وسهر ورجولة… مالوش دعوة بخلافات مكة.

لكن لما ربنا يكتب له هداية، الهداية تيجي لحد عنده.

في يوم كان راجع من الصيد… والجارية المسلمة اللي شافت أبو جهل بيأذي النبي ﷺ، جريت عليه وهي منهارة:

"يا أبا عمارة… ابن أخوك اتضرب واتشتم وانت بتصطاد!"

الكلمة وجعت قلبه… وولّعت الغيرة اللي جواه.

رفع قوسه، ومشي بخطوات غضب لحد ما وقف قدّام أبو جهل.

ما فكّرش… ولا حسبها.

قال له بصوت ملعلع:

"أتسبّ ابن أخي وأنا على دينه؟!"

قالها وهو لسه ما أسلمش أصلًا… بس الكلمة خرجت من جوه رجولته قبل إيمانه.

وضرب أبو جهل ضربة شقّت راسه… وقال بتحدي:

"أنا على دين محمد… فردّها عليّ إن قدرت."

رجع حمزة لبيته… وقفل الباب على نفسه طول الليل.

"أنا عملت إيه؟… أرجع في كلامي؟… أكمل؟"

مقدرش ينام.

الصبح راح للنبي ﷺ…

النظرة اللي شافها في عين النبي كسرت آخر مقاومة جواه.

"أشهد أنك رسول الله."

وبعد حمزة… ييجي الدور على عمر.

عمر كان قوي… شديد… الناس كانت بتخاف تمشي جنبه، ما بالك اللي يعترض طريقه.

ماكانش بيأذي النبي ﷺ، لكنه كان بيبعد الناس عنه… وده كان وجع للنبي ﷺ أكتر من الإيذاء.

الهداية عند عمر ماجتش مرة واحدة… ربنا أخده خطوة خطوة:

ضرب جارية، لقاها صامدة… اتكسف من نفسه.

شاف ست بتهاجر بدينها… قال لها كلمة طيبة غريبة على طبعه.

ده كان أول كسر في قلبه.

وبعدين… اللحظة الفاصلة.

كان بيدوّر على أصحاب الخمر… مالقاش حد.

قرر يطوف حوالين الكعبة.

هناك… شاف النبي ﷺ بيقرأ.

قاعد يسمع من غير ما النبي يشوفه.

وفي سره قال:

“ده شاعر.”

في نفس اللحظة… النبي ﷺ يقرأ الآية:

﴿وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون﴾.

عمر اتجمد.

قال في نفسه:

“يبقى كاهن.”

فسمع:

﴿ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون﴾.

ارتعش…

الكلام بيرد على اللي جواه.

ولا حد سامعه.

ولا حد يعرف أفكاره.

مين اللي بيرد؟

مين اللي شايف قلبه؟

سمع بعدها:

﴿تنزيل من رب العالمين﴾…

ساعتها جري… دخل بيته… قفل الباب… وقعد طول الليل يفكر.

مش قادر يهرب من اللي شعر بيه.

قلبه بيتشق من جوه…

يسلم؟

يجحد؟

يكمل؟

يرجع؟

يفتح ولا يقفل؟

هنا… كان بداية عمر الجديد.

بداية

_____♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡______

الجزء 1️⃣3️⃣💚

#السيرة_النبوية ❤️

👈إسلام سيدنا عمر بن الخطاب الفاروق ❤️(٢) رجل هيغيّر الأمه كلها

💢إمبارح سيدنا عمر سمع القرآن و حس أن ربنا بيكلمه و فضل سهران فى صراع طول الليل .. طيب يسلم ؟

طيب يفضل كافر ؟ فعُمر عايز ياخد القرار أيآ كان صح أو غلط بس عايز يرتاح من الصراع ..

فيشاء ربنا أن واحد يعدى ويقوله : " يا عُمر أدركنا إن محمد يفرق بين الرجل وأهله ويفرق بيننا ويسب آلهتنا "..

فقال عمر فى نفسه : " إذن أقتل محمد !! " ( عمر قرر ^_^ ) فبيقول سيدنا عمر : " فأخذت سيفى ووضعته فى السُم !! وأنطلقت به فى طرقات مكة أمشى "..

فيقابل سيدنا عمر واحد من الصحابة كان كاتم إسلامه ، فالصحابى أترعب لما شافه متعصب كده و قال : " إلى أين يا عمر ؟ "، قال : " أقتل محمداً "..

قال : " تقتل محمد ؟ّ! ".. قال عمر : " أجل " ..

فبسرعة الصحابى قرر يشتت سيدنا عمر .. وراح قايل : " والله إنى أرى أن تذهب فتنظر إلى أختك أولاً " ،

فقال عمر : " ما بها ؟!! " ،

فقال : " أختك قد أسلمت ^_^ "، فقال عمر : " أسلمت ؟! "

قال الصحابى : " كل مكة تعلم أنها أسلمت ، وأتبعت محمد هى و زوجها " ..

بيحكى الصحابى عن سيدنا عمر ويقول : " فانطلق عمر كالأسد !! ".

و بسرعة الصحابى يجرى على النبى ﷺ عشان يحميه ( الصحابى قال يلحق النبى ﷺ أولى .. أصلنا لو هنضحى نضحى بأخت سيدنا عمر " فاطمة بنت الخطاب " معلش هنعمل أيه ^_^ ) ..

وأنطلق سيدنا عُمر زى الأسد على بيت فاطمة وقعد يخبط على الباب جامد ومحدش بيفتح طبعاً .. فكسر الباب ودخل فلقى فاطمة قاعدة و " سعيد بن زيد " (أحد العشره المبشرين بالجنة) زوجها.

فقال عمر : " ما هذه الكلمات التى كنت أسمعها و أنا بالباب ؟؟ " ( كانوا بيحفظوا القرآن مع بعض ) ..

فسعيد قال : " لا شئ " ، فعمر راح ماسك سعيد و وقعه على الأرض و فضل يضرب فيه .. تقوم جاية فاطمة بنت الخطاب تشد عمر من هدومه وتقوله : " يا عُمر أرأيت إن كان الحق فى غير دينك !! "..

فعُمر يبصلها و يكمل ضرب فى سعيد 😢 ، فتقوم ماسكة عمر تانى و تقوله : " أرأيت إن كان الحق فى غير دينك !! "..

فيقوم عمر باصصلها و يرفع أيده ويضرها ضربة عنيفة لدرجة أن حلقها وقع وأتجرحت ودنها وأتفتحت شفايفها و أتكسرت سنة من سنانها ( كله فى سبيل الله 😢♡ ) ..

فتقع فاطمة بنت الخطاب على الأرض و تبص لعمر وتكرر الكلام بعزيمة : " يا عُمر أرأيت إن كان الحق فى غير دينك " ، فإصرارها يهز سيدنا عمر ✋ ..

فيقوم عمر يقولها : " ما هذا الذى فى يديك ؟ .. أعطنى هذه الصحيفة " ( ورقة فيها آيات من القرآن ) ،

فقالت فاطمة : " لا " .. فقال عمر : " أعطنى " ،

فقالت : " لا.. أنت نجس أذهب فتطهر لأعطيك الصحيفة "

العجيب بقى أن سيدنا عُمر سمع الكلام ، راح أغتسل فعلاً ورجعلها تانى و قال : " فعلت ما قلتى أعطنى الصحيفة " ، فقالت : " خذ " ..

و يمسك عُمر ويقرأ القرآن و يشاء ربنا أنها تبقى سورة أيه المرة دى ؟ سورة طه ^_^ :

{ طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ العُلَى * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } ...

فيسقط عمر على ركبتيه و يبكى و يقول : " أين محمد !! " فتحس فاطمة و تعرف أنه خلاص ^_^ هيسلم ..

فتقوله : " يا عُمر رسول الله فى دار الأرقم ، أذهب إليه يا عُمر " ..

ويجرى سيدنا عُمر على دار الأرقم يجرى و يجرى و يوصل على دار الأرقم .. و يخبط فيقولون : " من ؟ "..

فيقول : " عُمر " ( فكله يستخبى ^_^ ) .. فمين واقف مش عاجبه الخوف ده ؟ سيدنا حمزة ..

فقال : " ما لكم .. ما لكم ؟ إن جاء عمر لخيرٍ فأهلاً وسهلاً وإن جاء لغير ذلك فأنا له .. لا تخافوا .. أفتح يا بلال ".. وسيدنا النبى ﷺ واقف مبتسم ^_^

و بلال يفتح وحمزة أستخبي ورا الباب .. فيدخل عُمر ، فحمزة بسرعة يكتف عُمر من أيديه علشان يشل حركته ويقوله : " ماذا جاء بك إلينا يا ابن الخطاب ؟ ماذا تريد ؟ ".

فيسكت عمر ✋ فالنبى ﷺ يقرأ عينين عُمر فى لحظة ويقول : " يا حمزة أترك عُمر "..

فحمزة يقوله : " يا رسول الله !! " ،

فيقول ﷺ : " يا حمزة أتركه " فيسيبه حمزة ،

فالنبى ﷺ يقول : " تعالى يا عُمر "..

فيقرب عُمر لحد ما يقف بين أيدين النبى ﷺ ،

فيقوم النبى ﷺ يبصله ويقوم ماسكه من هدومه بقوة .. و يقوله : " أما آن لك أن تُسلم يا ابن الخطاب ؟ "..

( طب ليه يا رسول الله شديته كده ؟ عشان عُمر جامد فلازم تبقى جامد و شديد معاه ) ،

فبص عمر للنبى ﷺ و عينيه مليانة بالدموع و قال : " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ❤ " ..

فأترج المنزل بالتكبير ..كله بيقول الله أكبر الله أكبر ^_^ ، الناس اللى بتحكى بتقول أن صوت التكبير فى دار الأرقم بقى عالى لدرجة أنه وصل لحد الحرم ^_^ ..

وكأن الأرض أترجت تحت أقدام الصحابة .. أسلم عُمر ، أكرم الله الإسلام بعُمر ❤️

طيب أول دقيقة فى إسلام عُمر هيقول فيها إيه ؟🤔

يقول سيدنا عمر : " يا رسول الله أليسوا على الباطل ؟ "

فيرد النبى ﷺ : " أجل " ...

فيقول عمر : " يا رسول الله ألسنا على الحق ؟ "..

فيرد ﷺ : " بلى " ، فقال عمر : " ففيم الخفاء ؟ " ^_^

( احنا المسلمين نستخبى ليه عنهم ) ..

فالنبى ﷺ قاله : " فما ترى أنت يا عُمر ؟ " ^_^ ( شوفوا بردوا جمال النبى ﷺ و هو بياخد رأى عمر مع أنه لسه جديد مش يقوله أستنى أنت متعرفش حاجة ) ،

فقال عمر : " يا رسول الله نخرج ونعلن دين الله ونجهر بالقرآن و نعلى أصواتنا " ...

فيبتسم النبى ﷺ ^_^ ويقوله : " يا عُمر أنت #الفاروق يفرق الله بك بين الحق والباطل "...

فيخرجوا صفين صف على رأسه حمزة وصف على رأسه عُمر و رسول الله فى النص بينهم ويطوفوا بالحرم .. الله أكبر .. الله أكبر ♡.. مشركى قريش بيحكو و بيقولوا : " والله ظننا أن الفرس والروم قد جاءوا !!! " ^_^ ..

❤️❤️❤️❤️❤️صلوا على النبي ❤️❤️❤️❤️❤️

💢أسلم سيدنا عُمر .. طيب و بعدين .. عمر مش طايق كفار قريش عايز يتخانق ^_^ هيعمل إيه عمر ؟

هيروح يخبط على أبو جهل ويقوله : " يا أبا الحكم أما علمت ؟ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ^_^ "

فيقوله أبو جهل : " أأسلمت !! حقاً يا عُمر ؟! " ...

قال عمر : " أجل و من يمنعنى ؟ " ،

راح أبو جهل قايل له : " أذهب عنى أفسدت علىّ اليوم " وراح قافل الباب فى وش عُمر ..

فعُمر بص كده .. وبعدين ( عايز خناقة ^_^ ) راح واخد بعضه وراح على أبو سُفيان ( هيسلم بعد كده ) خبط وفتح له

 فعمر قال : " يا أبا سفيان أما تعلم أشهد أن لا إله إلا الله ".. فيقوله : " أحقاً يا عُمر ؟؟ " ..

قال : " أجل ومن يمنعنى ؟ "

قال أبو سفيان : " أفسدت علىّ يومى " وقفل فى وشه الباب .. فعُمر قعد يفكر مين أكتر واحد فى مكة ( رويتر ) مش بيقدر يكتم الأخبار " جميل بن المُعمر "..🤗

راح سيدنا عمر آخد بعضه وراح لجميل وقاله :

 " يا جميل ألا أكتمك سراً ؟

 ".. قال : " قل يا عُمر !! " ..

قال عمر : " ولكن لا تخبر أحداً "..

 قال : " قل يا عُمر "

 .. قال : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدآ رسول الله " ..

وبمجرد أن سيدنا عمر ساب جميل .

. جميل جرى بسرعة فى طرقات مكة

يقول : " أسلم عمر .. أسلم عمر " ، فأجتمعت قريش عند الكعبة و بدأت تناقش مشكلة إسلام عُمر ..

فعُمر عرف أنهم هناك قام رايح لهم ^_^

 وقال : " أجل يا أعداء الله أسلمت ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " ، و قامت خناقة ..

بيقول عمر : " فظللت أضربهم ويضربوننى وأضربهم ويضربوننى حتى غربت الشمس فخارت قواى ( خلاص بقى تعبت ^_^ )

 فأمسكت رجلاً منهم من رقبته و وضعت يدى بين عينيه وقلت قل : لأصحابك يقوموا عنى و يتركوننى وإلا فقأت عينيك " .. فقال : " قوموا عنه قوموا عنه ".. ففعلا تركوا عمر ومشيوا ...

ويرجع سيدنا عُمر لبيته تعبان ، لكن يدخل البيت يلم ولاده ويقولهم : " كلامى من كلامكم حرام و رأسى من رأسكم حرام حتى تشهدوا أن لا إله إلا الله "

( يعنى يإما تأسلموا لله يا إما هقاطعكم ) ،

فيطلعله " عبد الله بن عُمر بن الخطاب "

 ويقول : " يا أبتى أنى مسلم منذ عام ^_^ " ..

فيقوم سيدنا عمر ناغزه فى صدره بقوة و يقوله :

" كنت ستتركنى أموت على الشرك " ،

 و هيفضل عمر بعد ما تعدى سنين كتير ويكبر عُمر ويكبر عبد الله ابنه وكل ما عُمر يشوفه ينغزه فى صدره و يقوله : " كنت ستتركنى أموت على الشرك يا عبد الله ^_^ " ..

عارفين " الإمام الحسن البصرى " بيقول حاجة جميلة أوى : " يأتى الإسلام يوم القيامة يمر على المسلمين رجلاً رجلاً يقول يا ربى هذا نصرنى .. يا ربى هذا خذلنى .. يا ربى هذا نصرنى ، يا ربى هذا خذلنى .. حتى يأتى على عُمر بن الخطاب فيقول يا ربى كنت غريباً حتى أسلم هذا الرجل .. رضى الله تعالى عن سيدنا عُمر وأرضاه ❤

💢هحكيلكوا موقف جميل أوى عن سيدنا عمر مرة النبي ﷺ كان جالس فى مجلس يعظ النساء و كان سيدنا عمر رايح له .. فخبط على الباب فقال رسول الله ﷺ : من ، فرد وقال : " أنا عمر يا رسول الله "..

ففجأة كل النساء اللى كانوا قاعدين أختفوا و أستخبوا بسرعة .. فقال النبى ﷺ : " أدخل يا عمر "، فدخل عمر فلاقى النبي ﷺ بيضحك ^_^ ..

فقال عمر : " أضحك الله سنك يا رسول الله ، لما تضحك "، فقال ﷺ : " يا عمر أضحك على هؤلاء النسوة " ،

فيبص عمر و يقول : " يا رسول الله أي نسوة ؟ " ،

فيقول النبى ﷺ : " يا عمر كن عندي تسألنني عالية أصواتهن .. فلما سمعن صوتك يا عمر خفن و أبتدرن الحجاب " ( راحوا ورا أى عمود يحجبهم عن عمر و أستخبوا وراه ) فأتعصب عمر أوى ( خافوا مني .. و مش خايفين من رسول الله ) فراح عمر عند عمود من عواميد البيت وقال لهم : " أي عدوات أنفسهن أتخافن منى ولا تخافن من رسول الله " ..

فقامت واحدة شجاعة من النساء راحت قايلة : " أجل يا عمر إنك فظ .. غليظ " ، فأستحى عمر و زعل أوى ( أصل عمر شخصية عجيبة أوي الشديد الحنين القوي الرحيم الطيب الجامد ، إزاي بيجمع بين المتضادات دى ! .. محدش يقدر يجمعها غير سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ،

فالنبي ﷺ بقى عايز يطيب خاطر عمر فراح عليه الصلاة والسلام قايل : " يا بن الخطاب و الله يا عمر ما رأيتك سلكت فجاً ( طريق ) إلا و سلك الشيطان فجاً غير فجك يا عمر " ( أنت زعلان منهم ده إبليس نفسه بيخاف منك لو لاقاك مشيت طريق بيقوم سايبه و يمشى فى طريق تانى ) .. فضحك عمر ^_^ ❤ ..

رضي الله عنك وارضاك يافاروق الأمه ❤️🤗

وصلي اللهم وبارك على سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ❤️❤️

نكمل بكرة إن شاء الله ❤


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحجر الاسود

الوفاء بالعهد

السيره النبويه العطره 46