“ الظــــــــلّ "
أول أسبوع ليا في السكن الجديد كان عادي جدًا. الشقة واسعة… الهدوء مريح… و"سارة" صاحبتي كانت أكتر واحدة مبسوطة بالمكان. لكن في ليلة، وإحنا قاعدين بنتعشى… سارة سابت الطبق، وبصت ناحية الممر اللي بيودّي للأوض. وقالت بصوت هادي: "إنتي شايفة حد واقف هناك؟" أنا ضحكت… قولتلها: – “يا بنتي الله يكسفك، دا انعكاس نور!” بس هي ما ضحكتش. فضلت تبص… وكأنها مركّزة في حاجة أنا مش شايفاها. بعد دقيقة قالت: "مش نور… ده حدّ. طويل. هنا بدأت أتضايق. قلت لها: – “سارة، إنتي مرهقة. صلّي ركعتين واقري قرآن… دي تهيؤات.” خدت بخاطرها… وراحت الأوضة. أنا؟ كمّلت أكلي بصراحة… لحد ما سمعت أول خبطة. خَبطة جاية من جوّا أوضتها. نديت عليها: – “يا سارة؟! إنتي كويسة؟” ردت بصوت خافت "اقعدي مكانك… ما تدخليش." أنا ما فهمتش. ولمّا قربت على باب أوضتها… الهواء كان بارد بشكل غريب. سارة كانت قاعدة على الأرض… ظهرها للباب… وبتتنفّس بسرعة. قولتلها: – "سارة؟ مالِك؟" قالت: "هو لسه واقف في الممر… بس المرة دي… أقرب." أنا اتوترت… وبصيت ورايا. الممر فاضي تمامًا. قولتلها: – “مافيش حد! بالله ...